اغلاق

ليلة أيقظتْ الشيطانْ !! ،بقلم: مجهولة

أتطلعُ من نافذة الأحزان .. كانون بارد ... وريح عاصف .. وأشجان ... هاجس يصرخ .. أحبك .. وهاجس آخر .. يرعب خوفي ...


الصورة للتوضيح فقط


خوفا أن افقد نصفي
وأصيح .. وأصيح .. في الأرجاء
لا يهدأ من عبئي استرخاء
اليك حبيبا انا شاكي
وأنيني بالجفن الباك ِ
أتحدث : أنت أخي الغالي
وحقيقة َ عشق ِ في البال ِ
لكني والعزة ثوبي .. أكابر أن يُفضحْ حبي
ورسمت في صدري صوره ..
عفوا َ ... بل نقشُ بوريدي نوره
ياسيد ليلي :
أنا ميْتة من قبل الفُ نبوءة
مُحيتْ صفحاتي المقروءة
ولعنتُ مشيمة َاحزاني ..
من الف حاضنة جرعتُ رضاعتي
وشربتها .. بالهمّ .. بالآلام مملوءة
*
ياسيد ليلي ..
لـِم َ قُلت َ إنك َ ( خاطبُ )
أيقظت َ الفرعون في شيطاني
فصَهلت ْ بأنثى الغيرةُ العمياء ِ
أطلقت ُ صمتي في جنون عناني
وأ ُصبتُ في هوس ِ من الهذيان ِ
أحسست ُ نفسي أدركتْ أكفاني
وذرفت ُ دمع َ الكـِـبر ِ كان مُعاندا
أن لايجود َ إلا .. لمدينتي بغدان ِ
بالله من صحـَتْ الجروح لأجله ِ
إرحلْ .. فدائرتي بغير زمانك
ومحيطي .. حزن ُ لامكان لطارق
أوصدت ُ بابي .. مراوح بمكاني
*
*
سيد ليلتي ..
كم أهنت نفسي ,, بأستماع نداء الوجد
كنت َ صادقا في القول : اختي الغالية
ففهمتها .. نجم ُ من اللمعان ِ
وأوقدت ُ فيك حلمي ..
إن لم ْ أراك ..فأنت في الخفقان ِ
سيدي .. نعم .. احببتك .. ولكن
حب ليس من حقي !!
إنك مُلكها .. خطيبها .. حبيبها ..
وهي في شوقها مثلي إليك ..
وسجيتي .. أن لا أخون العهد والوجدان ِ
هي حقيقتك .. وانا سرابك ..
ولكني والله .. مسكينة !!
حلمت ُ بخيال .. مطهمهُ جنون كياني
ياسيد ليلتي ..
ارحلْ .. ؟ ارحل بعيدا ..
فأنا أعتدتُ الغربة
وأنهيت بأسمك حياتي قبل ابتداءي
أعتذر لتطفلي والنزول عن كبريائي
كانت ليلة ..
استيقظ فيها الشيطان بآلام عنائي
ولكن ..
حين تعانقها ساعة الشوق ليلة الشتاء ِ
وتتوسدان أذرع الوجد من غير إغفاء ِ
وتحلمان بجنة السعداء ِ
تذكرْ !!!!
إنني أحببتك .. بقدر الارض ِ والسماء ِ
وأتساءل ؟؟؟؟
أألومك ..؟ ماذنبك ..؟
أنا لا الوم سوى نصيبي
ظلما هجرت ُ موطني ..
وهجرتُ تضحية َ حبيبي!!

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا
 

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق