اغلاق

شرم الشيخ تستضيف أكبر تجمع نووي لعلماء الطاقة الذرية

تنطلق في مدينة شرم الشيخ في الفترة من 16 إلى 20 مايو الجاري فعاليات المؤتمر العربي الثاني عشر للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية،

الذي تنظمه الهيئة العربية للطاقة الذرية بالتعاون مع هيئة الطاقة الذرية المصرية في الفترة من 16 إلى 20 مايو الجاري.
يشارك في المؤتمر 130 باحثاً وعالماً متخصصاً في مختلف البحوث النووية من مختلف الدول العربية، مثل: العراق، تونس، مصر، السودان، الأردن، ليبيا، لبنان، الجزائر، السعودية، موريتانيا، فلسطين واليمن لعرض ومناقشة ما يزيد عن 140 بحثاً شملت عدة محاور في مجال الدراسات البيئية (المواد المشعة طبيعية المنشأ – التلوث البيئي – تقدير الأثر البيئي)، إدارة النفايات المشعة (إدارة النفايات المشعة – تقدير المخاطر – قياسات الجرعات الإشعاعية – حماية المواد والمنشآت النووية والإشعاعية)، وفي مجال العلوم النووية الأساسية (الفيزياء – الكيمياء – البيولوجيا)، وفي مجال المسرعات والمفاعلات النووية (التقانات والتطبيقات).
كما تشمل محاور المؤتمر تطبيقات النظائر المشعة (مجال الطب النووي – المعالجة بالإشعاع والفيزياء الطبية – خصوبة التربة – تحسين الإنتاج النباتي – مكافحة الآفات – معالجة الأغذية بالإشعاع – الصناعة – إدارة الموارد المائية)، وكذلك محور علوم المواد (مواد وخامات نووية – بوليميرات – تقنيات نانونية – التنشيط النيوتروني – التحليل الكيميائي الإشعاعي – فصل النظائر والزرع الأيوني – الطواريء النووية والإشعاعية)، طبقاً لما ذكرته وكالة "أنباء الشرق الأوسط".

والأبحاث المقدمة في فعاليات المؤتمر هي أوراق علمية أصيلة ومحكمة، إضافة إلى محاضرات عامة ومتخصصة من خبراء من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومعهد دوبنا المتحد للعلوم النووية بروسيا والعراق ومصر تشمل مجالات ومحاور المؤتمر، ويعقبها حلقات نقاشية حول المواضيع المطروحة التي تحظى بأهمية خاصة في مجال التطبيقات السلمية للطاقة الذرية.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار دور كل من الهيئة العربية للطاقة الذرية وهيئة الطاقة الذرية المصرية لتنمية الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية عبر الدول، وذلك في إطار ما أصدرته جامعة الدول العربية منذ عام 2006 وحتى عام 2008، وما تلاه من قرارات متعاقبة تدعو إلى ضرورة التعاون العربي في مجال الاستخدام السلمي للطاقة الذرية، وتم تجسيد هذه القرارات في الاستراتيجية العربية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية حتى العام 2020، والتي اعتمدتها قمة الدوحة عام 2009.

وقد وضعت الهيئة العربية للطاقة الذرية بالاستعانة بخبراء عرب خططا تفصيلية لتنفيذ هذه الاستراتيجية منذ بداية 2010.
ويقع البحث العلمي والتطوير في مجال تطبيقات الطاقة الذرية السلمية المختلفة في صلب هذه الاستراتيجية، كما يعتبر عاملاً أساسياً في تعظيم الاستفادة من هذه التطبيقات في شتى مجالات الحياة.

كما يمثل المؤتمر العربي للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية محطة مهمة يلتقي فيها الباحثون والعلماء العرب لعرض نتائج بحوثهم العلمية والتطبيقية، وتبادل الرؤى والتجارب وتعزيز التعاون والمشاركة في تطوير البحث العلمي وزيادة رقعة التعاون المشترك بين الدول العربية وتضافر الجهود المشتركة مع تعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة لدى الدول العربية (مادية أو بشرية) في هذا الإتجاه، وتمثل مثل هذه الفعاليات أعظم فرصة لذلك.

لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا

لمزيد من تجديدات واختراعات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق