اغلاق

كلية طب الاسنان بجامعة القدس تنظم يوما ترفيهيا للايتام

نظمت كلية طب الأسنان وضمن النشاطات اللامنهجية لمساق "طب الأسنان الوقائي" كما في كل عام قام طلبة كلية طب الأسنان (سنة ثالثة) في جامعة القدس ،


صور خاصة لموقع بانيت وصحيفة بانوراما

يوما ترفيهيا للأطفال الأيتام من "مدرسة النخبة" الواقعة ببيت لحم، في حرم الجامعة في بلدة أبو ديس والذي حمل عنوان "فَلْنَرسُم ابتِسامة".
بدأ الحفل الذي تولى عرافته الطالبان محمد شعلان وملك  عمر، في مسرح الجامعة بقراءة القرآن الكريم من أحد الأطفال تبعها عزف للنشيد الوطني من الطالبين عبدالله حسان وجياد سعيد.
 والقى عميد الكلية الدكتور موسى البجالي كلمة أشاد بالنشاط الذي تتناقله دفعة تلو الدفعة في الكلية والذي يؤكد على أن مهنة طبيب الأسنان لا تقتصر على الخدمات الطبية والعلاجية، وإنما تشمل الواجب المجتمعي والإنساني المهم أيضاً. وقد اختتم كلمته بشكر الدكتورة رنا درويش مُدرسة المساق على حرصها التام على إنجاح هذا الحفل في كل عام واشاد بدورها الهام في إعلاء قيمة الكلية وعطائها المتواصل لها.
والقت هيفاء  صبري كلمة مدرسة النخبة، حيث تحدثت عن نشأة المدرسة وتناولت انجازاتها وتحدثت عن الجمعية التي تدعمها "جمعية رعاية اليتيم" وانجازاتها وتحدثت عن دور الجامعة في دعم الأطفال معنوياً وحرصهم على التواصل معهم بكل الأوقات من واجبهم الاجتماعي.
 وتخلل الحفل تقديم فقرات فنية لاطفال المدرسة التي تضمنت وصلة رقص على أغنية "طيري يا عصفورة" وثم للطالبة دارين جواريش التي قدمت قصيدة بعنوان "إجَت 2015" تحدثت فيها عن حال العالم العربي والتي نالت استحسان الجميع. وكان لطفلتين ايضاً القاء قصيدة سردوا فيها التاريخ العربي والفلسطيني من عام 1948 حتى الآن.
والقى  الدكتور صبري الصفدي كلمة قصيرة اشاد فيها بالحفل وكرر المقولة المعروفة "وأَعطي نِصْفَ عمري للَّذي يَجْعِل طفلاً باكياً يضحك".
ولم يقتصر الحفل على ذلك، بل تضمن جانباً موسيقياً، حيث تشارك الطالبين "عبدالله حسان" و"قصي أبو الرب" في غزف وغناء نيشد "موطني" واغنية من التراث الشعبي الفلسطيني "يما مويل الهوى" وقد شاركهم الطلبة من الكلية والمدرسة في غنائهما بالإضافة إلى وصلة دبكة قدمتها فرقة "موطني" للدبكة الشعبية التابعة لمركز ثقافي أبوديس بقيادة "نديم أبو هلال".

فقرات ترفيهية للاطفال
بعد ذلك انتقل الطلبة إلى قاعة مجمع الأنشطة الطلابية في الجامعة، حيث أعد "أطباء المستقبل" للأطفال مفاجآت عدة، حيث أن القاعة تقسمت الى عدة أقسام شملت زوايا للرسم على الوجوه، وزاوية خاصة للبنات للمكياج، وزاوية للطعام، وزاوية لمنتفخات الهيليوم ،وقد لبس الطلبة شخصيات كرتونية وتقمصوا دور المهرجين، بالإضافة إلى تشغيل بعض الأغاني والرقص مع الأطفال في القاعة. واختتم الحفل بتوزيع الهدايا على الطلبة كاتذكار محبة لهم وشكرت مرة اخرى مديرة المدرسة الطلبة على اليوم الجميل راجية لهم التوفيق في دراستهم ودوم عطائهم للمجتمع الفلسطيني.







































لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق