اغلاق

رحال: الاسراء والمعراج تطل علينا بوجه حزين للأقصى

بمناسبة ذكرى الاسراء والمعراج، التقت مراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشيخ محمد رحال " أبو الأنس" الذي تحدث عن حادثة الاسراء والمعراج بقوله: " تطل علينا ،
Loading the player...

حادثة الاسراء والمعراج ونحن في ظروف أحوج ما فيه الى ان نستلهم العبر والعظات من هذه المعجزات، بل من هذه المنحة الربانية من هدية السماء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد أن أغلقت أبواب الأرض دونه جاءت أبواب السماء لتفتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد عام الحزن، وفاة أم المؤمنين السيدة خديجة الزوجة الوفية المخلصة التي صدقته، دثرته، وقفت الى جانبه في أصعب الظروف، وفاة عمه أبي الطالب أيضاً الذي ساند الدعوة الاسلامية، الحصار الاقتصادي الرهيب في شعب أبي طالب، مُنع عن المسلمين البيع والشراء والطعام والشراب، وكذلك ذهاب النبي صلى الله عليه وسلم لطلب النُصرة الى بلاد الطائف، وأغروا صبيانهم ورشقوهم بالحجارة وسالت الدماء الزكية الطاهرة من جسد النبي عليه الصلاة والسلام وهو يقول:" اللهم اهدي قومي فانهم لا يعلمون" ورفض طلب جبريل أن يُطبق ملك الجبال الأخشبين الجبلين على أهل الطائف، فقال:( لربما يخرج من أسرابهم ما يعبد الله )".
 
" جاءت هذه الذكرى لتقول لنا حافظوا على المسجد الأقصى، محافظتكم على بيت الله الحرام "
وتابع:" وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي مرت بالنبي عليه الصلاة والسلام جاءت هدية السماء لرسول الله بهذه الرحلة، على فكرة هما رحلتان، رحلة الاسراء " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير". ورحلة المعراج " ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من اياته الكبرى وعند سدرة المنتهى اذ يخشى السدرة ما يخشى". فأكرم الله سبحانه وتعالى نبيه هذا الاكرام".
وأضاف:" أقول أحوج ما نكون في أن نستلهم العبر والعظات، عند ذكر المسجد الحرام لم يقل " الذي باركنا حوله"، ولكن عند ذكر المسجد الأقصى قال " الذي باركنا حوله". فهذه بقعة مباركة من عند الله ومن اختار ساحلاً من سواحل الشام فهو في رباط الى يوم القيامة، وعندما افتقد النبي عليه الصلاة والسلام أحبابه قال" انهم في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، ان ايمان أحدهم بأربعين، وان شهيد أحدهم بالأربعين".
وخلص الى القول : " جاءت هذه الذكرى لتقول لنا حافظوا على المسجد الأقصى، محافظتكم على بيت الله الحرام، من هان عليه المسجد الأقصى سيهون عليه بيت الله الحرام. جاءت هذه الذكرى لتؤكد الرباط الوثيق بين بيت الله الحرام، وبين المسجد الأقصى المبارك، ودلالة واضحة عندما أم النبي عليه الصلاة والسلام إماما بالأنبياء والمرسلين، جمعهم الله عز وجل في رحاب المسجد الأقصى المبارك، دلالة على قيادة وسيادة امة محمد، وأن الرسالة واحدة. وكذلك في رحلة المعراج، كانت هدية السماء الصلاة والصلة بين العبد وربه، ورأى من ايات ربه الكثير. هذه هي رسالة الاسلام ورحلة الاسراء والمعراج، تطل علينا بوجه حزين للمسجد الأقصى المبارك، فأسال الله سبحانه وتعالى أن يُفرج كربه وأن يكون بأمن وأمان وسائر مقدسات المسلمين".





لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق