اغلاق

الكاتبة عبيدة بلحة تسجل قصة ‘سر العلبة الوردية‘

حلت الكاتبة والمربية عبيدة اغبارية بلحة ابنة مدينة يافا ضيفة على مكتبة المنارة الصوتية العالمية الأولى لأشخاص مع اعاقة في القراءة مطلع الأسبوع الجاري.



ووصلت الضيفة مليئة بالحماسة والشغف للتعرف عن قريب عن مشروع المكتبة مقدرة عمق ابعاده والامكانيات التربوية الجمة المعطوفة عليه. وقد حضرت وفي جعبتها قصصها السبع المخصصة للأطفال. واتخذت الكاتبة المتحفزة موقعها خلف الميكروفون وجلست تسجل الكتاب تلو الكتاب فتقرأ على نحو يحاكي قلوب الصغار ابتداء من كتاب "جميلة الألوان ووردة البستان" والذي استوحت قصته من حادثة واجهت طفلها وهو في فترة الحضانة فجاءت بالقصة محشوة بالعبرة. وتابعت بعد ذلك قراءة "نوروس والبحر" ومن ثم اصدارها الأخير "سر العلبة الوردية". واوضحت عبيدة ان الحرب الأخيرة على غزة "الجرف الصامد" بالتسمية الإسرائيلية، كانت الدافع وراء كتابة قصة سر العلبة الوردية وأنها انتبهت خلال الكتابة الى ان الأطفال عامة وليس فقط اطفال غزة يعانون من ويلات الحروب ومخلفاتها فجعلت الرسالة عامة شاملة تتحدث عن كل الأطفال.
ويشار الى ان عبيدة عملت في سلك التعليم ما يزيد عن عشرين عاما معلمة للغة العربية في "الثانوية الشاملة" بيافا علما انها درست اللغة العربية وآدابها في جامعة تل ابيب وحققت اللقبين الأول والثاني وعكفت بعدها مدة 3 سنوات على دراسة أدب الأطفال حتى تخوض تجربة الكتابة وفق القواعد والمعايير الصحيحة فكانت قصة "وكبر سامر" عام 2002 باكورة أعمالها.  وأتبعتها بست قصص على التوالي: "فدوى واللون الأحمر"، "فرح ومرح والكرة الذهبية، جميلة الألوان" و"وردة البستان" و"نوروس والبحر" و"عطر البيارة" أما إصدارها الأخير فهو " سر العلبة الوردية".
وأكدت بلحة مدى تأثرها لدى سماعها عن فكرة مكتبة المنارة الصوتية لأشخاص مع اعاقة في القراءة واعتبرتها مشروعا رائدا ورافعة من شأتها النهوض بالأشخاص مع اعاقة على مستوى العالم العربي كله. ووجدت نفسها تنجذب بقوة لصالح الفكرة وتكرس ساعات من وقتها وجهدها في قراءة القصص التي ألفتها وكانت في الوقت نفسه ضيفة على برنامج "في ضيافة المنارة" الذي تقدمه اليزابيث نصار.
واشارت عبيدة في معرض حديثها الى " أهمية التوجيه وتنمية الحس الوطني لدى أطفالنا وعليه فقد وضعت نصب أعينها اجراء الأبحاث المتعلقة بتاريخ النكبة الفلسطينية ومحاولة سردها بشكل مبسط تعزيزا لروح الانتماء وحفظا للذاكرة الجمعية درءا لضياع الهوية، هذا اضافة الى القيم التربوية السلسية التي تضمنها في كتبها ".





لمزيد من اخبار اللد والرملة ويافا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق