اغلاق

عرس تراثي فلسطيني في مخيم البرج الشمالي

قديما قالوا "الكبار يموتون والصغار ينسون" هذا الشعار رفعه اللاجئون الفلسطينيون في مخيم برج الشمالي شرق مدينة صور اللبنانية في الذكرى الـ67 لنكبة فلسطين .

حفاظا على الذاكرة الفلسطينية للعادات والتقاليد ، نظمت جمعية النجدة الاجتماعية في مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين الذي يضم حوالي 23 ألف لاجئ معظمهم من منطقة الحولة والجليل في شمال فلسطين.
فمنذ الصباح توزعت المهام حيث انقسمت النسوة المشاركات الى مجموعات مختلفة. البعض منهن انهمكن في اعداد حنة العروس واخريات بدأن بالتحضير لوجبة الغداء بكل ما يلزمها من الارز واللحوم واللبن وغيرها.
اما مجموعة الشباب التي انشغلت في تحضير زفة العريس والحمام فقد تحولقت حول العريس الذي انهمك الحلاق في قص شعره وترتيب امره. 
العرس التراثي الذي يرمز الى " العادات الفلسطينية القديمة يهدف الى تقوية ذاكرة الجيل الذي هجرته "اسرائيل" من وطنه الام فلسطين وهذا جزء من الصراع على هوية فلسطين العربية كما عبر ابو رياض 79عاما اضاف انا اتذكرنفسي في هذا العرس في قريتي شمال فلسطين قبل ان يطردنا الاحتلال الاسرائيلي في العام 48 حيث كنا نشاهد هذه الاعراس ونشارك في الاعداد لها ".
بعد ساعتين من التحضير اصبح العريس جاهزا للقاء عروسه التي اضحت جاهزة للقاء العريس وخرج مع الاهل والاصحاب من منزله محمولا على الاكتاف وسط قرع الطبول واصوت المزامير وزغاريد النسوة وحلقات الدبكة المتنقلة الى ان وصل الى منزل اهل العروس ليستقبل  بنثر الورود والارز ولتحمل العروس وعريسها على هودج مخصص لهذه المناسبة.
النسوة انتهين من اعداد طعام الغداء وحان موعد غداء العرس ليتحلق الضيوف حول الطعام مبتهجين مسرورين....
العريس والعروس بالرغم من صغر سنهم قاموا بهذا الدور الرمزي يرددون شعار بعد سبعة وستين عاما ان مات الكبار فالصغار ما زالوا يتذكرون...
وعلى هامش العرس،  ألقت الانسة اسراء العلي كلمة جمعية النجدة الاجتماعية فقالت: " نريد ان يشاهد اطفالنا العرس الفلسطيني وكل المظاهر الشعبية التي غابت عن الذاكرة الفلسطينية ".  واضافت : " ان الهدف من هذا اليوم الطويل الذي بدأ باكرا هو إحياء مناسبة النكبة بطرقة غير تقليدية حيث تم الاستعاضة عن المهرجانات السياسية والكلمات والخطب باقامة عرس فلسطيني بل كرنفال فلسطيني ".

ابو ليلى : لا سلام في المنطقة دون العودة الى الديار وحق العودة مقدس
قال النائب قيس عبد الكريم "ابو ليلى" نائب الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين : " ان الهمجية التي استخدمها الاحتلال اليوم في قمع مسيرة العودة التي انطلقت من بلدة نعلين وكذلك قمع المشاركين بالمسيرة بوحشية ، ما هي إلا هو مؤشر على السياسات التي ستتبعها حكومة اليمن واليمن المتطرف التي شكلها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والتي تتهيأ لقمع شعبنا الفلسطيني واستكمالا لمخطط ترحيله ".
وأضاف النائب ابو ليلى خلال مشاركته في مسيرة العودة التي نظمتها القوى والفعاليات الوطنية اليوم في قرية نعلين بمناسبة الذكرى 67 للنكبة : "سياسات الاحتلال وحكوماته لن تثني شعبنا عن مواصلة مشواره نحو الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وعاصمتها القدس والعودة الى دياره التي هجر منها" .
وأوضح النائب أبو ليلى " ان شعبنا الفلسطيني في الوطن وفي الشتات متمسك بحق العودة الى دياره التي هجر منها ، قائلا حق العودة حق مقدس لم ولن يسقط مهما طال الزمن ، ان هذا الحق المقدس لا يسقط بالتقادم ولا بديل عن حق العودة، هذا الحق المقدس والتاريخي ، مشيرا انه لا سلام في المنطقة دون تامين هذا الحق للذين هروا من ديارهم ".











لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق