اغلاق

يوم تطوع بأرض الدامون لتأكيد ‘الحق في العودة‘، صور

شارك أمس السبت العشرات من أهالي قرية الدامون المُهجرة عام 1948 في اليوم التطوعي لأعمال الترميم في المقبرة المسيحية والإسلامية، وذلك ضمن سلسلة من الفعاليات والنشاطات


تصوير: هاني مجدوب

التي تقومُ بها لجنة المُبادرة المحلية على مدار السنة، وقد شملت اعمال الترميم اعادة بناء جزء من القبور التي جرفت او هدمت وتم تعليق لافتة من الرخام على مدخل المقبرة المسيحية كما هو موجود في المقبرة الاسلامية. هذا وقد برزت مشاركة فعالة للنساء والأطفال والشباب في اليوم التطوعي والذين اتوا من جديدة وشعب وكابول وطمرة وعبلين وطمرة وعلى مدار يوم كامل قاموا بتعشيب المقبرة وإبراز القبور وبنائها ودهانها.

زيارة تضامنية لأعضاء كنيست
هذا وقد قام نواب في القائمة المُشتركة عن النائب دوف حنين والنائب عبد الله أبو معروف خلال ساعات الصباح بزيارة تضامنية للقرية متحدثين الى الاهالي والمتطوعين مؤكدين على حقهم بالعودة.
د. عبد الله ابو معروف تحدث أمام أهالي القرية وقال: "قريتي يركا احتضنت عام 1948 أكثر من 50 ألف مهجّر من مختلف البلاد قسم منهم نجح في البقاء في الوطن والقسم الآخر لا يزال يعاني مرارة التهجير والنكبة تلو النكبة في اليرموك وكافة مناطق الشتات حتى يومنا هذا، وأنا على يقين أن يوم العودة آت بلا شك، وستستضيف يركا من جديد أهالي الدامون والبلدات الفلسطينية الأخرى، ولكن هذه المرة وهم في طريق عودتهم إلى بلداتهم ومسقط رأسهم".
وقال النائب دوف حنين: "إن هذه المشاعر والحنين المرسوم على وجوه أهالي الدامون يعكس مدى ارتباطهم بالأرض، وآن الأوان أن تعترف السلطات الاسرائيلية بالجرم الذي ارتكبته بحق الفلسطينيين الذين هدمت بيوتهم عام 1948 وهجِّرتهم من بيوتهم وقراهم، وعلى اسرائيل أن تعترف بحق العودة وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين".

الشيخ نور اليقين بدران يتضامن مع المشاركين
بين المشاركين الشيخ نور اليقين بدران من قرية البعنة الذي جاء مشاركا ومتضامنا مع اهل القرية وتطوع معهم في ترميم المقبرة. وكان د.يوسف اصطفان خوري داموني الاصل ومن شفاعمرو وينشط سنويا هو وأفراد عائلته في الزيارات السنوية للقرية وقد عبر خوري عن سعادته بهذا النشاط وأهميته للقاء ابناء البلد الواحد واستمرار تواصلهم وعملهم المشترك في بلورة مشروع العودة الى الدامون.
الدكتور عزيز بقاعي ناشط سياسي واجتماعي داموني الأصل وهو من طمرة قال :" رؤية هذه الناس المشاركة في هذا اليوم من الأطفال والنساء والشباب من اهل الدامون بمسيحييها ومسلميها تبعث الأمل وتقويه، لم نعد نتحدث عن الدامون ونزورها لإحياء ذكری فحسب وإنما لتقوية الأمل بالعودة وبلورته كمشروع للأجيال القادمة".
الناشط السياسي والاجتماعي فتحي بقاعي عضو لجنة المبادرة لأهالي الدامون ومركز هذا اليوم التطوعي اكد بدوره على "أهمية هذا العمل التطوعي، لما فيه من رسالة سامية، بإحقاق الحق بعودة اللاجئين إلى ديارهم، لتكون فاتحة خيرعلى مشروع العودة إلى القرية والمُحافظة على الهوية وغرس روح الانتماء وتذويته في نفوس أبناءنا، اضافة لتجسيد التعاون المُشترك والأخوي بين أبناء الطائفتين الاسلامية والمسيحية ابناء القرية والذين يعيشون اليوم في قرى ومدن مختلفة في الداخل". تقرير: رانيا فاعور 









































لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق