اغلاق

احياء ذكرى الإسراء والمعراج في مدينة قلقيلية

نظمت مديرية أوقاف قلقيلية وجمعية نور الله الخيرية حفلا بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، وتكريم الواعظات والمدرسات في الجمعية، وذلك في صالة النخيل في مدينة قلقيلية.


مجموعة صور من الاحتفال

وشارك في الاحتفال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، ونائب المحافظ العقيد حسام أبو حمدة، وأمين سر حركة فتح محمود ولويل، ورئيس بلدية قلقيلية عثمان داود، والشيخ احمد نوفل عميد كلية الدعوة الإسلامية، ومدير مديرية الأوقاف خلدون أبو خالد وطاقم المديرية، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والشعبية من المحافظة، والقاضي محمد داوود وممثلون عن جمعية نور الله الخيرية.
وفي كلمته هنأ وزير الأوقاف المسلمين بهذه المناسبة العظيمة والعزيزة على قلوب المسلمين، مشيرا إلى " أننا نحتفل هذا العام بذكرى الإسراء والمعراج بالتزامن مع ذكرى أليمة على الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية وهي ذكرى النكبة " ، مؤكدا " أن المسجد الأقصى ملك للمسلمين ولا حق فيه لليهود وذلك بوثائق تثبت ملكيته، منددا بسياسات الاحتلال الهادفة إلى تهويد المسجد الأقصى والأراضي الفلسطينية، مستنكرا الصمت العالمي على جرائم الاحتلال واعتداءاته على المرابطين في المسجد الأقصى، داعيا إلى دعم المسجد الأقصى ونصرته ضد سياسات التهويد التي تنتهجها إسرائيل، وأكد على دعم وزارته لكافة الفعاليات الدينية والوطنية، مثمنا التعاون بين الجمعية ومديرية الأوقاف لإحياء هذه المناسبة".
بدوره استعرض نائب المحافظ ذكرى الإسراء والمعراج وأهميتها للمسلمين، مستذكرا " الإعجاز الإلهي والعبرة من الإسراء والمعراج، مشيرا إلى أن هذه الذكرى جاءت للتأكيد على أهمية المسجد الأقصى والمدينة المقدسة دينيا وتاريخيا، مستعرضا الأخطار التي تحاك ضد المدينة المقدسة من اليهود ومشاريعهم التصفوية تجاهها، داعيا العرب والمسلمين إلى دعم رباط المواطنين في القدس، مطالبا بضرورة شد الرحال إلى مدينة القدس من كافة أنحاء العالم".
واستذكر مدير الأوقاف المعجزة الخالدة للإسراء والمعراج وأهميتها عند المسلمين، مؤكدا " أن المسجد الأقصى أمانة في أعناق المسلمين، مشددا على يد كل من يرابط في المسجد الأقصى ، مثمنا قرار منظمة اليونسكو القاضي بتبني قرار الأردن وفلسطين المدعوم من المجموعة العربية والذي يؤكد أن المسجد الأقصى هو معلم إسلامي".
وقال القاضي محمد داود : " أن الإسراء والمعراج جاء تكريما للرسول الكريم لما تعرض له من أذى على يد قومه الكفار، وقدم شرحا مفصلا عن الإسراء والمعراج ودلالاته والعبر منه، داعيا إلى الوحدة والتوحيد التي نادى بها الإسلام، والوقوف سدا منيعا في وجه أعداء الدين، مؤكدا أن ليلة الإسراء والمعراج تؤكد الهوية الإسلامية للقدس والمسجد الأقصى".
وعبر محمد داود في كلمته عن جمعية نور الحق عن "سعادته للاحتفال بهذه المناسبة العظيمة التي حملت الكثير من المعاني والعبر للأمة الإسلامية، مؤكدا أن جمعية نور الحق تعمل من اجل تعميق الفهم الديني والالتزام بالتعاليم الدينية لدى أجيال المستقبل، شاكرا كل من دعم و ساهم في إنجاح هذا الحفل وتكريم أبنائنا وبناتنا ". ( محمد صبري )

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق