اغلاق

الشرطة : نواصل التحقيق بجرائم القتل في البعنة

قال العقيد موشيه كوهين قائد الوحدة المركزية للتحقيقات في جرائم القتل في لواء الشمال في حوار خاص لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ،


العقيد موشيه كوهين - تصوير  : الناطق بلسان الشرطة

بعد فك رموز حادثة قتل المرحوم علي حصارمة  من البعنة "  أن التحقيق متواصل في جريمتي القتل الاخريتين ايضا في البعنة ".
وكانت الشرطة قد عممت بيانا جاء فيه " ان الشرطة تمكنت من فك رموز جريمة قتل علي حصارمة من البعنة والذي قتل يوم 18/07/2014 وعثر على جثمانه قرب بلدة (طل ال)  في الجليل الغربي ، وكان قائد لواء الشمال في الشرطة قد اوكل التحقيق في الجريمة الى الوحدة المركزية للتحقيق في جرائم القتل".
وأضاف بيان الشرطة الذي وصلت الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما نسخة عنه :" في يوم 29/03/2015 بدأ التحقيق العلني واعتقل مشتبه من عائلة حصارمة ، ثم تم جمع ادلة ومعلومات اضافية وتم اعتقال مشتبهين اخرين ، ووفقا للتحقيقات تبين انه في اعقاب جريمة قتل كانت قد وقعت سابقا ، قرر المشتبه الاول واخر ، استئجار شخص لينفذ لهما جريمة قتل ، وقرر الاثنان ان يكون الهدف هو علي حصارمة " ، وفق ما جاء في بيان الشرطة .
وردا على سؤال حول الجرميتين اللتان وقعتا ايضا في قرية البعنة ولم يتم الكشف فيها عن الجناة قال كوهين : " التحقيق متواصل في جريمتي القتل الاخريتين ايضا في البعنة ، ان ملفات القتل هي ملفات صعبة وتحتاج الى الكثير من الموارد للتوصل الى فك رموزها ".

الحديث يدور عن جريمتي قتل وقعتا في وضح النهار وهناك تصوير كاميرات مراقبة في الشارع ومع ذلك لم تتوصل الشرطة بعد الى نتائج في التحقيق ؟
العقيد موشيه كوهين : " مع الصور وحدها لا يمكن الوصول الى القاضي للمحكمة ... هذا عامل مساعد ، نحن نحتاج الى ادلة للوصول الى محاكمة واعتقال مشتبهين ".

في حادث القتل الثاني ايضا نتحدث عن بيت فيه تصوير ما يساعد الشرطة ربما ؟
العقيد موشيه كوهين : " نعم هناك تصوير ، لكن التصوير ليس كل شيء ، فعندما يكون الشخص ملثما عندها لا يمكنك كشف هوية القاتل من خلال التصوير ، مثلا " .

هل هناك معتقلين في هذا الملف او تم اعتقال مشتبهين في هذه الملفات ؟
العقيد موشيه كوهين :" لا يوجد معتقلين ، ولم يصل التحقيق الى درجة الاعتقال وتمديد الاعتقال ".

هنالك من يقول أن الشرطة تعلم كل ما يروج من احاديث في البعنة ، بما في ذلك خلفية النزاع واكثر من ذلك ؟
العقيد موشيه كوهين : " نعم ، لكن الشرطة لا تعتقل وفقا لما يروج هنا وهناك في قرية البعنة ".

فيما يتعلق بالكشف عن المشتبهين بقتل المرحوم علي حصارمة ، كان هذا عمل كبير للشرطة نحن نتحدث عن جريمة وقعت في منطقة مقطوعة وكان من الصعب فك رموز هذه الجريمة ؟
العقيد موشيه كوهين : " منذ اللحظات الاولى عرفنا انها جريمة قتل ، وكما تعرف كل جريمة قتل تحول للوحدة المركزية للتحقيق في جرائم القتل بقيادتي ، وبدأنا العمل كما نعرف ان نعمل ، وهذا عمل يتطلب وقتا طويلا ، هذا تحقيق مركب جدا ، ومن اللحظة التي لدينا فيها نقطة انطلاق جيدة ننفذ اعتقالات ومنها يبدأ التحقيق في التطور ، وهذا ما حدث في هذا الملف كان لدينا نقطة انطلاق بدئنا منها ، وتوصلنا الى منفذ جريمة القتل بعد شهرين حوالي من اعتقال المشتبهين ، وبطريقة تحقيق توصلنا الى مشتبهين اخرين ، خلال التحقيق افرجنا عن مشتبه وتوصلنا لاعتراف المشتبه المنفذ وهو شخص اجير . وحتى اننا توصلنا لادلة جيدة جدا ان هناك مشتبه اجير قتل المرحوم ، ولم نكن نعرف من هو حتى قبل اعتقاله كانت لدينا ادلة جيدة ، وكانت دلينا ادلة ان المشتبهين الموجودين بايدينا هم من ارسل شخص لقتل علي حصارمة ، وبعد ان اعتقلنا المشتبه من طوبا عزز ما كان لدينا من ادولة حول مرسليه ".

هل تقدر ان لديكم ملف قوي مع ادلة كافية ؟
العقيد موشيه كوهين : " نعم لدينا ملف قوي جدا وادلة راسخة ، لدينا مشتبه اعترف ان استئجر لهذه الجريمة ، حتى انني استطيع القول انه لم يحصل على كافة الاموال التي وعد فيها ، وعد بـ 150 الف شيقل ولم يحصل على كل الاموال ."

هل تقدر ان النزاع انتهى في البعنة ام ان هناك خشية ان يتواصل سفك الدماء في البلدة لا سمح الله ؟
العقيد موشيه كوهين : " نحن نواصل معالجة النزاع العائلي في قرية البعنة ، بكافة الوسائل المتاحة للشرطة ، وكما قلت لدينا ايضا جريمتين لم يتم الكشف فيها عن الجناة بعد ، ونقدر انه عند الكشف عن الجناة في الجريمتين الأخريين ينطوي هذا النزاع ، عندها سيعرف الجميع ان العدالة تحققت ، وان الجناة يقدمون الى المحاكمة ، وينتهي هذا الصراع  والمواجهة غير الطبيعية ".




المرحوم علي حصارمة


لمزيد من اخبار منطقة الشاغور اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق