اغلاق

نادي الجيل الذهبي بالناصرة بمحاضرة حول الاسراء والمعراج

نظم نادي الجيل الذهبي التابع لمركز ابن عامر الجماهيري في الناصرة، اليوم الاثنين، محاضرة دينية حول ذكرى الاسراء والمعراج مع الداعية معالي أبو رحال،


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما
 
التي تحدثت حول حادثة الاسراء والمعراج بحضور عضوات النادي وبترتيب مع مركزة الفعاليات والبرامج أنصاف عودة.
وفي حديث لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الداعية معالي أبو رحال قالت :" الاسراء والمعراج، في العام الذي اصطلح على تسميته بعام الحزن، يقال بأنه في السنة الثالثة عشر من البعثة، النبي صلى الله عليه وسلم أصيب بحزن وهم شديدين لوفاة أمنا خديجة رضي الله عنها، وأيضاً لوفاة عمه أبي الطالب الذي كان يحميه خارج مكة، بالإضافة الى ان النبي صلى الله عليه وسلم هاجر ليبحث عن أرض جديدة للدعوة وهناك بالطائف قاموا بالقاء الحجارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأغووا صبيانهم لملاحقته وطرده وهو خارج من الطائف واستراح في بستان بني ربيعة، واستدعى الدعاء المعروف " اللهم اني أشكوا اليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس ان لم يكن لك سخط علي ولا أبالي"، وجاءه جبريل عليه السلام مع ملك الجبال، أبى النبي عليه الصلاة والسلام أن يعذب أهل مكة فاختار له الرحمة وقال " فاني أخشى، واني أرجو الله أن يخرج من أصلابهم من يقول لا اله الا الله". وجاءه عداس النصراني وهو على دين نصراني فاستجاب لدعوة رسول الله وامن بالله، وجاءت هدية السماء بالاسراء والمعراج عندما اسري برسول الله من مكة الى بيت المقدس. وهناك في بيت المقدس أم بالأنبياء جميعاً كلهم، وفي رحلة المعراج عرج الرسول من بيت المقدس الى السماء ومن سماء الى سماء وهو يستفتح بسيدنا جبريل عليه السلام ويرى في كل سماء من الانبياء، ففي السماء الاولى رأى ادم عليه سلام فكان يبكي اذا ما نظر الى الجهة اليسرى وكان يبتسم اذا نظر الى الجهة اليمنى، راجع رسول الله ربه على أن تكون الصلاة خمس صلوات لا خمسين صلاة، ونحن اليوم نصلي خمس صلوات ونأخذ أجر خمسين صلاة، فهذه هي هدية الاسراء وكرامة الصلاة، لم تتنزل الى رسول الله بل رفع الى البيت المعمور عند سدرة المنتهى ليهديه الله الصلاة بإتمام ركوعها وسجودها وخشوعها".



















لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق