اغلاق

عيسى : نرفض أية مشاريع تقايض حق العودة

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، " ان المطلوب هو رفض مبدأ التعويض للاجئين الفلسطينيين كبديل لحق العودة،


الدكتور حنا عيسى

وأية مشاريع تقايضه أو أي مكتسبات سياسية أخرى ". واضاف، "يجب التمسك بالمطالبة بتنفيذ  القرار 194 لسنة 1948، الذي يؤكد على  حقنا في العودة، وهو القرار الذي يستمد قوته من إصرارنا وتمسكنا بحقوقنا، ومن الإجماع الدولي حوله".
وتابع، "ويجب التمسك بقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بقضية اللاجئين الفلسطينيين، وخاصة القرارات  (513) لسنة 1952، والقرار رقم (237) لسنة 1967، والقرار رقم (2452) لسنة 1968. والقرار (2535) لسنة 1976، ورقم (2963) لسنة 1972، وقرار الجمعية العامة رقم (3236) سنة 1974 الذي اعترفت به الجمعية  العامة بحق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره، غير القابل للتصرف، والذي أكدت فيه على حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم".
واعتبر أمين نصرة القدس، د. عيسى، " بان إطار الحلول  الدائمة المطروحة لمجموعات اللاجئين يتناغم وينسجم مع إطار الحلول الدائمة للاجئين الفلسطينيين، والتي أقرت في الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، الذي تم تبنيه في 11/12/1948م ".
وأوضح د. حنا عيسى، وهو أستاذ وخبير في القانون الدولي، "لم يختلق القرار 194 قوانين جديدة بل قام بالتأكيد على المبادئ القانونية الموجودة، وافترض حق العودة، وتحريم التهجير الجماعي".
ونوه، "القرار 194 كان عظيما لأنه لم يقر بحق العودة  فحسب، وإنما حدد أيضا المواقع الدقيقة التي تندرج تحت ألويتها عودة اللاجئين (مثل عودتهم إلى منازلهم ). وتعبر هذه  اللغة ضمنيا عن الحق في استعادة الممتلكات".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق