اغلاق

حلقة نقاش حول مشكلة التسرب وحلولها بمدارس القدس

عقدت دائرة تنمية الشباب، حلقة نقاش تناولت موضوع واقع التسرب من التعليم في مدارس مدينة القدس: الأسباب والحلول المقترحة،


صور خاصة من حلقة النقاش المقدسية
 
وآليات ربط المتسربين في أطر التعليم المهني كأحد الحلول لهذه الظاهرة، في مقر الاتحاد اللوثري العالمي في بيت حنينا.
حضر الحلقة ممثلو المؤسسات التعليمية المهنية، وباحثون في الحقل بالإضافة الى مؤسسات فاعلة في مجال التعليم والعمل مع الشباب.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيبية من يوسف شاليان، مدير برنامج التدريب المهني في اللوثري، والذي أكد على أهمية طرح موضوع التسرب وطرح خطوات عملية وملموسة لمعالجته.
وقدّم مازن الجعبري، مدير دائرة تنمية الشباب مدخلا تقديميا لموضوع اللقاء حيث ناقش حجم المشاكل المقترنة بالتعليم، وطرح الأسئلة الأساسية المطلوب الاجابة عنها خلال اللقاء وعلى مستوى السياسات التعليمية العامة في مدينة القدس لمواجهة ما نعيشها اليوم من تسرب وضعف في الجهاز التعليمي.
وعرض الدكتور يحيى حجازي، الباحث المهتم بشؤون التعليم في مدينة القدس عدة نتائج خلص اليها من خلال أبحاثه المتنوعة في المجال، وركّز على أهم الأسباب التي تؤدي الى التسرب.
وقدّم عمر غرابلي، مدير عام مدرسة الايتام الصناعية/القدس، ورقة حول دور مدرسة الأيتام في تأهيل هذه الفئة وأكد على أهمية التشبيك بين مدارس التعليم المهني للوصول الى هذه الفئة وايجاد نواة عمل مشتركة.
وأضافت نائلة جويلس، مشرفة مشروع التلمذة المهنية/الغرفة التجارية، معلومات حول تجربة الغرفة التجارية في مجال تشغيل الطلبة المهنيين.
وبسط هيثم حموري، مستشار برنامج تدريب وتشغيل الطلبة المتسربين من مدارس القدس، بعض الملاحظات المتعلقة بتوظيف الطلبة المتخرجين من المدارس المهنية.
وأشار عوض أبو رميلة، مدير وحدة خدمات تشغيل الخريجين الجدد في المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، الى المشاكل المتعلقة بمهارات وأخلاقيات هذه الفئة عند مرحلة التأهيل للتشغيل.
وأفاد محمود زحايقة، مدير اتحاد التجمع المقدسي للإسكان، بالاستعداد الكامل لدى الاتحاد للتعاون مع جميع المدارس المهنية لاستيعاب نسبة من الطلبة لديهم في مجال التشغيل في الاتحاد.






لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق