اغلاق

اجتماع وحدوي للدفاع عن قرية عتير أم الحيران

عُقدت يوم الأحد الماضي، جلسة طارئة لبحث الخطوات الجماهيريّة والسياسيّة القادمة من أجل الدفاع عن قرية عتير أم الحيران،


مجموعة صور من الاجتماع، تصوير: القائمة المشتركة


وذلك على أثر قرار المحكمة العليا الصادر يوم 2015.05.05 بالمصادقة على أوامر هدم وتهجير القرية بهدف بناء مستوطنة "حيران" لليهود المتدينين، التابعين للمجموعات الاستيطانيّة في الخليل، على أنقاض القرية العربيّة البدويّة.
جاء ذلك بدعوةٍ من لجنة أهالي عتير-أم الحيران، مركز عدالة، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، ولجنة التوجيه العليا لعرب النقب، وبمشاركة نواب القائمة المشتركة والعشرات من أهالي القرية، والقيادات السياسيّة، وممثلي المجالس المحليّة ومؤسسات المجتمع المدني في النقب.
وأجمع المتحدثون في الجلسة على ضرورة اتخاذ خطوات احتجاجيّة عاجلة على الصعيدين المحليّ والدوليّ بهدف حماية القرية وإبطال أوامر الهدم والتهجير، كما وقدّمت سلسلة من الاقتراحات التي وُكلت لجنة التوجيه العليا لعرب النقب بتنظيمها في جدولٍ زمنيّ عاجل والإعلان عنها خلال الأيّام القريبة.
وافتتح الجلسة رائد أبو القيعان بسردٍ تاريخيّ لمسلسل التهجير الذي عانت منه عشيرة أبو القيعان منذ عام 1948، حيث تم تهجير العشيرة من قريتهم "خربة زبالة" وصودرت أراضيهم لصالح مستوطنة "شوفال"، ثم أعيد تهجيرهم في العام 1956 إلى المنطقة التي يعيشون فيها اليوم. واليوم وبعد 60 عامًا من إقامتهم في هذه الأرض تنوي الحكومة الإسرائيلية تهجيرهم مرة أخرى. أما الشيخ خليل فرهود أبو القيعان فقد أكد أن أهالي القرية يدعمون طرق كل الأبواب السياسيّة والقضائيّة من أجل الدفاع عن القرية مؤكدًا على أن أهل القرية "سيصنعون المستحيل من أجل الحفاظ على بيوتهم".
وشكر سعيد الخرومي، مركز لجنة التوجيه العليا لعرب النقب، الحضور مبينا ضرورة اتخاذ خطوات عملية ضد قرار تهجير ام الحيران، وضرورة بناء خطة قطرية من أجل مواجهة الهدم والتهجير الذي يتهدد قرانا وبيوتنا العربية بحجج واهية.
وأكّد المحامي حسن جبارين، المدير العام لمركز عدالة، على العلاقة بين برافر وهدم عتير-أم الحيران.

و
تحدث النائب يوسف جبارين والشيخ رائد صلاح والنائب السابق طلب الصانع والنائب طلب أبو عرار والنائب جمال زحالقة والنائب اسامة سعدي، والنائب دوف حنين وعطية الاعسم، رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها وعطا ابو مديغم، نائب رئيس مجلس رهط، والنائب مسعود غنايم وسلطان ابو عبيد، باسم مؤسسات المجتمع المدني في النقب وعوض عبد الفتاح، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي والنائب أيمن عودة الذي شدد على أهمية الاقتراحات التي عُرضت في الجلسة، وأشار إلى أن الدائرة الأولى في النضال هم أهالي القرية.












لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق