اغلاق

محاضرة بمبادرة ‘سانوفي‘ حول مرضى السكري في رمضان

"يصوم نحو 80%من المسلمين الذين يعانون من مرض السكري من النوع (2) شهر رمضان المبارك، فيما تبلغ النسبة 43% في صفوف المصابين بمرض السكري


محاضرة بمبادرة  شركة الادوية  سانوفي  حول مرضى السكري في رمضان  

من النوع (1)" ، بحسب ما قاله الدكتور توفيق زعبي، اخصائي الأمراض الباطنية في مستشفى عيمك بالعفولة، وهو أيضا، مستشار لمرض السكري في الناصرة ومنطقتها ، جاءت أقوال زعبي،  خلال لقاء مع أطباء وممرضين/ ممرضات، في مطعم تشرين 2 بالناصرة، بادرت إليه شركة "سانوفي" للأدوية، بمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك، لتذكير الأطباء والعاملين في التمريض بأهمية تحضير مرضى السكري، قبل رمضان، حفاظا على موازنة الجسم، ومنعا لأية مخاطر او مضاعفات خلال شهر الصوم.
هذا اللقاء هو واحد من سلسلة لقاءات تنظمها شركة "سانوفي" في الوسط العربي في اطار حملة للصيام الآمن خلال شهر رمضان.
وذكر زعبي :" أنه اعتمد في معلوماته ، على استطلاع رأي أجري في صفوف مرضى السكري على مستوى العالم العربي والاسلامي" ،  معتبرا أن "هذه نتيجة عالية لم نتوقعها، وتشكل تحديا كبيرا بالنسبة للمرضى، على صعيد صيام رمضان وعبور الشهر بسلام".
وأوضح زعبي أن "من يصومون قد يواجهون عوارض معينة خلال الصيام، وهنا تكمن أهمية هذا اللقاء لتذكير الأطباء والممرضين بهذه العوارض وكيفية التعامل معها، وللتأكيد على أهمية مساهمتهم في توعية المريض  وتحضيره لرمضان".
وأوضح أن "الاستطلاع المذكور صنّف مرضى السكري إلى مجموعات حسب درجة الخطورة، وتطرق الى كيفية منع العوارض او الحد منها. المصنفون في المجموعة الخطيرة، يحبذ أن لا يصوموا ، وهذا يضم من يعانون من السكري نوع (1 ) والنساء الحوامل اللاتي يعانين من السكري، والمرضى الذين يعانون من فشل كلوي، والمصابون بأمراض مزمنة ويحتاجون الدواء خلال اليوم وغيرهم. وهناك نوعية من المرضى يهبط عندهم السكري دون أن يعلموا أو يشعروا. هناك مرضى تبدو عليهم عوارض ومؤشرات خارجية، ولكن بالمقابل هناك آخرون لا تبدو عليهم أية عوارض، وهذا قد يشكل خطورة عليهم تتعلق  بدرجة هبوط السكر. هذه الفئة يجب أن تمتنع عن الصيام لأن الخطورة جسمانية وقد ينتهي الأمر بإدخال المريض المستشفى".

" سانوفي ساهمت كثيرا في توفير أدوية جديدة ومجدية جدا لمرضى السكري"
وأضاف زعبي: "أما من يواجهون درجة خطورة متوسطة وما دون ذلك، فيمكنهم الصيام ولكن لا بد من اتخاذ خطوات معينة والالتزام ببعض التعليمات، وهؤلاء ايضا يجب ان يقيسوا السكر على مدار يوم الصيام، للتأكد من موازنته، فالفحص لا يفطر الصائم، وهكذا يكونون بأمان أكبر. فإذا وجدوا هبوطا في السكر، يجب عندها أن يفطروا منعا لمضاعفات، واذا كان ارتفاع اكثر من 300 ملغرام سكر يجب ان يفطروا ايضا".
وشدد على أهمية زيارة المريض لطبيبه قبل رمضان، "وذلك لتقييم حالته ولمراجعة لأدوية التي يتناولها، فهناك أدوية يجب التقليل منها خلال الصيام، كما نرشده لكيفية توزيع الأدوية بين السحور والافطار.  ويجب على المريض شرب الكثير من الماء بين الافطار وعند السحور، لأنه معرض للجفاف خلال رمضان، فالسكر يتسبب للمرضى بتبول زائد، وقلة الماء بطبيعتها تؤدي للجفاف وقد تتسبب بفشل كلوي. مسؤولة التغذية لها دور أيضا بإرشاد المريض لطريقة تناول افطاره ، فحتى لو بقي السكر متوازنا خلال يوم الصيام، فإنه قد يرتفع جدا بعد الافطار، ولذلك حتى طريقة تناول الافطار مهمة".
وأثنى الدكتور توفيق زعبي على مبادرة "سانوفي" لتنظيم اللقاء، معتبرا أنها "ساهمت كثيرا في توفير أدوية جديدة ومجدية جدا لمرضى السكري، منها على سبيل المثال الانسولين البازالي فهذا نوع من الانسولين أجري عليه بحث وتبين أنه حقنة أمينة وناجعة ولا تؤدي لمضاعفات  خلال رمضان، ويؤدي الى موازنة السكر. أما اذا احتاج المريض لانسولين على الوجبة، فهناك حقن من الانسولين السريع او حقن جديدة من فصيلة الانكريتينات التي تعمل على تخفيض السكر بعد الوجبات ،اما الانسولين  البازالي "الاساسي" فيحقن قبل النوم ويدوم مفعولها كل اليوم. ولكن نشدد أن الحقن لا تكون إلا بقرار من الطبيب وتختلف الاحتياجات من مريض إلى آخر،. كما نوصى كل مرضى السكري الذين ينوون صيام رمضان التوجه في هذه الايام للطبيب المعالج من اجل الحصول على التوجيهات اللازمة وملاءمة العلاج اللازم لصيام امن".




لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق