اغلاق

المطران حنا يزور ذوي الاسير العيساوي ويستقبل وفدا عربيا

قام سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بزيارة منزل الاسير المقدسي سامر عيساوي.


صور لسيادة المطران مع والدي الأسرى، تصوير: مساعد المطران
 
والتقى سيادة المطران مع والد الأسير ووالدته وافراد اسرته، وعبر سيادته عن تضامنه مع سامر ومع اخيه مدحت عيساوي وشقيقته شيرين العيساوي وكلهم في الاسر.
ووجه سيادة المطران حنا "تحية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، فهؤلاء هم اسرى الحرية ويجب ان يعودوا الى ذويهم، ونستنكر اعادة اعتقال ومحاكمة المناضل سامر العيساوي وشقيقه وشقيقته، ونؤكد تعاطفنا مع الاسرة الكريمة ووقوفنا معها في محنتها". كما قال سيادة المطران عطالله حنا.
 


المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا عربيا في كنيسة القيامة
 
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا، رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفداً عربياً مشاركاً في مؤتمر بيت المقدس والذي عقد في مدينة بيت لحم، وذلك في كنيسة القيامة في القدس ورحب بزيارتهم الى فلسطين وجال معهم داخل الكنيسة وقدم لهم شرحاً تاريخياً عن اهمية هذه الكنيسة دينياً وتراثياً وانسانياً.
وبعد الجولة قدم سيادة المطران محاضرة امام الوفد بعنوان (المسيحيون الفلسطينيون تحديات وهواجس).
تحدث سيادته فيها عن الحضور المسيحي في فلسطين وخاصة في مدينة القدس، مؤكداً بان المسيحية "انطلقت من هذه الديار الى مشارق الارض ومغاربها ونحن لم نستورد المسيحية من الغرب كما يظن البعض، بل ان مدينة القدس هي ام الكنائس التي منها انطلقت رسالة المسيح الى كل اصقاع الدنيا، واضاف سيادته بان فلسطين هي قلب المسيحية وفيها اهم المعالم الدينية المرتبطة بحياة السيد المسيح، فالقبر المقدس في القدس ومغارة الميلاد في بيت لحم وفي كل زاوية من هذه الارض ترى معلماً او مكاناً يذكرنا بمجيء المسيح ومروره من هذه الديار".
وأضاف "القدس مدينة مقدسة للديانات التوحيدية الثلاث، ولا اظن ان في هذا العالم هنالك مدينة كالقدس تحتضن كل هذا التاريخ وهذا التراث وهذه الاصالة الدينية والانسانية والتراثية".
وأردف "ان المسيحيين في بلادنا  ليسوا بضاعة مستوردة من اي مكان في هذا العالم وليسوا من مخلفات الحملات الصليبية وغيرها من الحملات التي مرت من هذه البلاد، انهم اصيلون في انتمائهم لهذه الارض ومتشبثون بكل حبة تراب من ثرى وطنهم فلسطين، هذه الارض التي تقدست وتباركت بحضور السيد والقديسين وكل الشهداء الذين دافعوا عن القيم الروحية والانسانية".
وأضاف سيادته "ان نكبة عام 1948 اضاعت فلسطين وما نخشاه ان تؤدي النكبة الحالية في المنطقة العربية الى ضياع الامة العربية. المسيحيون يهجرون وتدمر كنائسهم وهنالك تصفية ممنهجة لهذا الحضور المسيحي الاصيل في منطقتنا العربية، كما ان هنالك استهداف لمكونات اخرى من مجتمعاتنا العربية وكل هذا ينصب في مصلحة من يريدون تصفية القضية الفلسطينية، انهم يريدون تدمير اوطاننا ومجتمعاتنا وتشويه صورة هذا المشرق العربي".
وأكد " المسيحيون والمسلمون معا مطالبون اليوم اكثر من اي وقت مضى بالعمل على انهاء الفتن ونبذ التطرف والكراهية والعمل من اجل فلسطين والقدس بنوع خاص، فالقدس لنا ولن نتخلى عنها ولن نتنازل عن حفنة تراب من ارضها المباركة.
فقضية الاقصى هي قضيتنا جميعا مسيحيين ومسلمين، كما ان قضية المقدسات والوجود المسيحي هي قضيتنا جميعا".









لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق