اغلاق

ترسيخ المساواة الجندرية .. خلال مؤتمر نسائي في يافا

عقد "انجاز" - المركز المهني لتطوير السلطات المحلية العربية ومركز "ادفا" للأبحاث ، مؤخرا ، مؤتمرهما القطري الثاني لبرنامج ترسيخ المساواة الجندرية في السلطات


نبيلة خوري

المحلية ،
 وذلك في مقر جمعية " نا لجاعت" في مدينة يافا .
ويأتي عقد المؤتمر في سياق مشروع "النساء وميزانيات السلطات المحلية العربية" الذي انطلق منذ ثلاثة اعوام  تقريباً ، وشاركت فيه البلدات العربية التالية : كفرقاسم ، باقة الغربية ، شفاعمرو ، يركا ، ام الفحم ، طرعان ، عارة عرعرة ، كفركنا وابو سنان .
ويأتي هذا المشروع بهدف تعزيز مسارات مشاركة النساء في القرى والبلدات العربية ، وذلك من خلال مشاركتهن في التفكير والتخطيط والعمل في المجال الجماهيري المجتمعي ، والى رؤية النساء كشريكات اساسيات في تطوير المجتمع وتجنيد الموارد والميزانيات وتوظيفها بشكل يخدم مكانتها والى ضمان استدامة ذلك . 
تخلل المؤتمر كلمات ترحيبية لكل من مديرة عام مركز انجاز غيداء ريناوي زعبي ، ومديرة عام مركز " ادفا " بابرا سفيرسكي ، ورئيسة اتحاد مستشارات النهوض بمكانة المرأة عنات ليفنات ، وفيرد سويد مدير عام السلطة لتطوير مكانة المرأة- مكتب رئيس الحكومة . 
كما تخلل المؤتمر عرض مسرحي " play back " – " بلاي باك " الذي يجيد قصص النساء المشاركات في مجال نشاطهن ضمن المشروع او من تجاربهن الشخصية.
وتخلل البرنامج ورشات عمل جماعية للنساء تهدف الى تبادل الخبرات والافكار للمشاريع التي تعمل عليها المجموعات في البلدات المختلفة .

" التعرف على ميزانية البلدية وتقسيمها "
وحول سبب مشاركة النساء في المشروع ، وماذا منحتهن هذه المشاركة ، تقول نهى محاجنة من ام الفحم : " شاركت في مشروع النساء وميزانيات السلطات المحلية العربية بهدف التعرف على ميزانية البلدية وتقسيمها ، خاصة بما يخص شريحة النساء في المدينة ، وذلك بهدف اقامة مشروع خاص بالنساء ويعنى باحتياجاتهن بالدرجة الاولى ويخدم المصلحة العامة للبلدة " .  واضافت محاجنة : " منحنا المشروع الشرعية كمجموعة بالتعرف على العمل البلدي من خلال استعراض لميزانية البلدية ، الامر الذي ساهم  في بناء استراتيجيات عمل وطرح مشروع من شأنه ان يجيب على احتياجات النساء في البلدة " .

" الجرأة في المطالبة بحقوقنا "
اما رنا عباس من كفركنا فقالت : " شاركت في المشروع  للتواصل مع النساء في البلدة للتعرف على عمل المجلس المحلي خاصة أننا كنساء ليست لدينا اية آلية او معرفة عن عمل المجلس المحلي . اما ما منحني اياه المشروع فقد كان : الثقة بالنفس والجرأة في المطالبة بحقوقنا كشريحة نسائية مهمشة في اغلب الاحيان ، التعرف على مصطلحات جديدة مثل الجندرية ، تطوير المرأة ، رفع مكانة المرأة ، الحراك الجماهيري ، المشاركة البلدية والتعرف على ميزانية المجلس المحلي ، اضافة الى التعرف على تجارب مجموعات نسائية من بلدات اخرى ، من خلال المؤتمر الذي عقده انجاز في ابو سنان ، والمؤتمر الثاني في يافا ، وتوسيع افاقنا بأفكار مختلفة من شأنها ان تعود بالفائدة على النساء والمجتمع عموماً ".

" أهمية وجود نساء فاعلات في المجتمع "
من ناحيتها ، قالت منى بركات من يركا : "أنا من مؤسسي المجلس النسائي في يركا وقد شاركت في مشروع النساء لتقديم الدعم والمساعدة للنساء في التقدم بالعمل على الصعيد الجماهيري والبلدي ، ولكوني اؤمن بأهمية وجود نساء فاعلات في المجتمع الامر الذي يساهم في قوة المجتمع ، وايضا من ايماني بأهمية التطوع وللتعرف على ميزانية المجلس المحلي خاصة فيما يخص النساء ".  ومضت بركات تقول : " منحني المشروع الكثير من المعلومات خاصة موضوع الجندرية وتقسيم الميزانيات في السلطة المحلية " .

" التطوع حاجة أساسية وضرورية للمجتمع "
وتقول نبيلة خوري من طرعان : " سبب مشاركتي في مشروع النساء كان  لإيماني بأهمية التطوع وبكونه حاجة اساسية وضرورية في المجتمع خاصة لدى النساء ، مما ينعكس على التماسك في النسيج الاجتماعي في البلدة والحراك الجماهيري والمشاركة البلدية " . 
واضافت خوري : " ما اعطاني اياه المشروع هو مصطلحات في الجانب الاقتصادي ، وفي تجنيد الموارد والتعرف على ميزانية المجلس المحلي ، وفيما يخص الميزانية المتعلقة بالنساء " .

" سد الحاجة والشغف في العمل الجماعي "
من ناحيتها ، قالت زهاد نصرة من ابو سنان : " جاء تأسيس المجموعة النسائية في ابو سنان بعد الاحداث الاخيرة في البلدة ولسد الحاجة والشغف في العمل الجماعي المشترك والموحد ، وقد اضاف عليها مشروع النساء في مركز انجاز صبغة اخرى مختلفة تمثلت بالآليات التي من شأنها ان تخدم المجموعة في تحقيق اهدافها واحلامها بالحراك الجماهيري في البلدة ".  واستطردت نصرة تقول : " كان انضمامي للمشروع لإيماني بأهمية صوت المرأة الناتج من اندفاع العقل والمشاعر والذي يتجسد بالعمل في الحقل ويدر بالفائدة عليها وعلى المجتمع " .

"المشروع أعطاني القوة والايمان باننا نستطيع التغيير"
اما روضة العم من مجموعة نساء عارة - عرعرة ، فقالت : " شاركت في مشروع النساء وميزانيات السلطات المحلية العربية لشعوري بالمسؤولية تجاه بلدي ولطموحي في ان نكون كمجموعة في اماكن اتخاذ القرار كشريحة نسائية " . واسترسلت مصاروة تقول : " اعطاني المشروع القوة والايمان باننا نستطيع التغيير في البلد ، اضف الى التعرف على ميزانية المجلس المحلي خاصة انني لم اكن اعلم بوجود ميزانية خاصة بالنساء ومن الممكن المطالبة بها لإقامة مشاريع خاصة بالنساء وتدر بالفائدة على المجتمع عموماً " .



زهاد نصرة


رنا عباس


روضة العم


منى بركات


نهى محاجنة


لمزيد من اخبار اللد والرملة ويافا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق