اغلاق

تربية الخليل تنظم الحفل الختامي للمسابقة الثقافية الوطنية

نظمت مديرية التربية والتعليم في الخليل، الحفل الختامي للمسابقة الثقافية الوطنية للعام الثاني على التوالي وذلك بالشراكة مع إقليم فتح وسط الخليل والتوجيه السياسي.

 
 
وشارك في الحفل الذي نظم في المركز الكوري الفلسطيني مدير التربية والتعليم في الخليل بسام طهبوب ، وأمين سر إقليم حركة فتح عماد خرواط ، والمفوض السياسي إسماعيل غنام ، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح جهاد العالول ، ومحافظ الخليل كامل حميد ، ومدراء التربية والتعليم و ممثلين عن الأجهزة الأمنية وإقليم فتح ، واعضاء من المكتب الحركي المركزي للمعلمين ، واتحاد المعليمن، وممثلين عن بلدية الخليل ،والجامعات الوطنية والمؤسسات المحلية ، ونواب ورؤساء الأقسام في المديرية ومدراء المدارس.
 
تعزيز الثقافة الوطنية 
وبعد قراءة القران الكريم والوقوف للسلام الوطني الفلسطيني ، ألقى طهبوب كلمة  أكد فيها على دور وزارة التربية والتعليم العالي في تعزيز الثقافة الفلسطينية الوطنية في المدارس خلال تسليط الأنشطة والفعاليات التربوية اللامنهجية والمنهجية في سياق البعد الوطني الفلسطيني للأجيال الفتية ، من اجل الحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري الفلسطيني ونقل الرسالة الوطنية  وترسيخها بين أبناء الوطن عبر الأجيال، منوها أن الاستثمار في بناء الإنسان الفلسطيني السبيل الأول للانطلاق نحو مجتمع متعلم قادر على تحدي الصعوبات.
واثنى طهبوب على مسيرة الرئيس الراحل ياسر عرفات وخطواته القيادية لدعم الشعب الفلسطيني في كل مرحلة من مراحل القضية الوطنية مستعرضا محطات في التاريخ الفلسطيني كالكرامة والنكبة وبيروت وغيرها منوها إلى دور الرئيس محمود عباس الفعال في إكمال المسيرة الوطنية.
وتوجه طهبوب  بالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح المسابقة وهذا العمل الوطني الكبير منوها إلى أن المسابقة هي الأولى من نوعها على مستوى الوطن.
 
 حراك وطني بامتياز
ونوه حميد الى " اهمية الحراك الوطني الذي احدثته المسابقة الثقافية الوطنية بين المدارس وعلى الاثر التربوي والوطني المترتب عليها حاضرا ومستقبلا لتجسيدها الارث الحضاري والتراثي الفلسطيني وحمايته من محاولات الاحتلال والاستيطان الاسرائيلي الهادفة الى تشتيته ودثره " ، مبينا " ان هذا الحراك التربوي الوطني رسالة واضحة في وجه الاحتلال وسلوكياته العنصرية وتخليد للهوية الفلسطينية داعيا وزارة التربية والتعليم الى تبني فكرة المسابقة الثقافية الوطنية وتعميمها على المدارس في الوطن لدورها في الارتقاء الثقافة الفلسطينية وكجزء من المشروع الوطني الكبير " .
واوضح " بان مشروع السلطة الوطنية ومنظمة التحرير الفلسطيني ينصب في المحافظة على الموروث الوطني والانجازات الفلسطينية في الميدان المحلي والعربي والاقليمي والدولي مع التمسك بالثوابت الفلسطينية والوطنية ، ناقلا تحيات رئيس دولة فلسطين ابو مازن للقائمين على الحفل والشركاء والحضور ".
وابدى حميد استعداد محافظة الخليل بالشراكة مع التربية والتعليم وفي سبيل الارتقاء بالوعي الوطني توسيع الدائرة  الأنشطة والفعاليات في السياق الوطني الفلسطيني لتشمل اكبر قطاع من مديريات التربية والتعليم.
 
استهداف الجيل القادم مسالة هامة وضرورة ملحة
وفي كلمته اكد محمود العالول على " ان استهداف جيل الطلبة مسألة هامة وضرورة ملحة في خضم الظروف الوطنية المحيطة بالدولة الفلسطينية وذلك من خلال تسلحه بالعلم والمعرفة وغرس الثوابت الوطنية الفلسطينية وحماية الموروث الثقافي الفلسطيني وتجسيد فكرة حماية المقدسات الدينية كخطوة تقف في وجه مخططات الاحتلال الاسرائيلي التي تعنى بمطمس الهوية الوطنية الفلسطينية ودثر التراث ".
ونوه العالول الى " ان سلسلة الفعاليات والانجازات الوطنية على الصعيدن الاقليمي والدولي جاءت لخدمة الجيل الفلسطيني وخلق حلقة وصل بين جميع الانجازات على اختلاف ازمنتها الامر الذي يترتب على هذا الجيل الحفاظ عليها وحمايتها  وتامين حياة كريمة لابناء الشعب الفلسطيني تتمتع بالحرية والاستقلال ".

خطى ومراحل جادة
وفي كلمته أكد رئيس قسم الإشراف التربوي خالد النجار " أن فكرة المسابقة جاءت من إدراك الكوادر التربوية بأهمية نشر الثقافة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها بين الطلبة ووضعها كعقبة كبرى أمام محاولات الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته لطمس الثقافة الوطنية واستبدال الكثير من العادات والقيم والسلوكيات التي تخدم استراتيجياته " ، مشيرا الى " أن الميدان التربوي يعي اثر الانفتاح العالمي على الشباب الفلسطيني واطلاعهم الواسع على الثقافات المختلفة ودور الشباب في نشر الثقافة الفلسطينية ".
أما المرحلة الثانية كانت على مستوى المنطقة التعليمية ، والتي عقدت في منتصف الفصل الثاني  وتم اختيار فريق فائز من كل منطقة تعليمية من المناطق السبعة خلال تصفية شفوية بين الفرق السبعة، أما في المرحلة الثالثة سيتنافس الطلبة خلال الحفل هذا للحصول على المركز الأول.
وتضمنت المسابقة معرض فني واعداد دليل سياحي للمناطق الاثرية في الخليل و زيارات ميدانية ورحلات للطلبة من الصفوف 6 وحتى 11 مقسمين لفئتين (6-8) و (9-11) وشارك في المسابقة اكثر من 30 الف طالب وطالبة .
 
حصاد المسابقة
جرت المسابقة على مدار العام الدراسي الحالي 2014-2015 وفاز ت فيها المنطقة الخامسة من فئة  (6-8) كل من : اريج الاخضر من مدرسة بركات الاساسية للبنات وايما اعسيلة من مدرسة احمد سدر الاساسية للبنات وشذى الاشهب من مدرسة رجب المحتسب وعبد الرحمن شريتح ككم كدرسة الكفيف ويمنى المحتسب  من مدرسة اسحق القواسمي
وفازت المنطقة التعليمية الثالثة في الفئة من 9-11 ممثلة بالطلبة التالية اسماؤهم: بدرية الترك من سعاد النتشة الاساسية وخالد الزرو من مدرسة مصباح ابو حنك الاساسية ورغد العويوي من مدرسة خديجة عابدين ونادر الطردة من تفوح الثانوية للبنين وولاء الطردة من تفوح الثانوية للبنات. وجرت التصفيات النهائية للأسئلة الشفهية الوطنية أمام الجمهور خلال الحفل وحكمتها اللجنة المشرفة من المؤسسات الشريكة وهم يونس الجنيدي من اقليم فتح وخالد الرواشدة من التوجيه السياسي ومشرف التربية الرياضية عبد المنعم الفطافطة ومشرفةاللغة العربية عزيزة الخلايلةوادار المسابقة الشفهية في الحفل المعلم عصام وزوز.
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفني والتراثية التي قدمتها مدارس تربية الخليل واختتم بتكريم 60 فائز وفائزة في المراحل الثلاث والذين تأهلوا للمسابقة على مستوى المديرية.
اما اعضاء فريق المسابقة الثقافية لهذا العام كانوا:
من مديرية التربية والتعليم: مدير التربية والتعليم بسام طهبوب النائب الفني عاطف الجمل رئيس قسم الانشطة نعيم حمدان رئيس قسم العلاقات العامة سارة زلوم رئيس قسم الاشراف خالد النجار مشرف العلوم الاجتماعية عقل الجعافرة ومشرفة العلوم الاجتماعية سمر قعقور ومشرفة اللغة العربية عزيزة الخلايلة ومشرف التربية الفنية اياد الطميزي و مشرف التربية الرياضية عبد المنعم الفطافطة ومشرف المرحلة اسماعيل الشوبكي والاداري بهاء مسودة
ومن اقليم فتح: عماد خراوط امين سر اقليم فتح وسط الخليل ويونس الجنيدي مدير مكتب حركة فتح في وسط الخليل ومحمد امريش وعضو الامانة العامة لرابطة جرحى فلسطين
ومن التوجيه السياسي: المفوض السياسي اسماعيل غنام وثابت الرواشدة .





لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق