اغلاق

افتتاح مركز الكفايات في جامعة خضوري بطولكرم

افتتح، وتحت رعاية وزيرة التربية والتعليم العالي، مركز الكفايات في تصميم الأزياء وصناعة الملابس الأول من نوعه على مستوى الوطن في جامعة فلسطين التقنية خضوري،

وذلك بدعم من الوكالة السويسرية للتطوير (SDC)، وبتنفيذ من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، بحضور ممثل محافظة طولكرم فيصل سلامة وحشد من ممثلي مؤسسات القطاع الخاص والاكاديمين والمعنيين بقطاع التصميم والنسيج وحشد كبير من أسرة الوزارة ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات ذات العلاقة.  

الارتقاء بجودة التعليم المهني والتقني
من جهته اعتبر رئيس جامعة فلسطين التقنية خضوري أ.د.مروان عورتاني أن تدشين مركز الكفايات في الأزياء وصناعة الملابس محطة هامة في تعزيز قدرات الجامعة ويمكنها من الارتقاء بجودة التعليم المهني والتقني من جهة ، وفي لعب دور حيوي نحو الارتقاء بقطاع الأزياء من جهة أخرى .
وأوضح د.عورتاني أن المركز سيعمل على تقديم برامج تدريبية من مختلف المستويات، يتم تصميمها استجابة للحاجات الحقيقية للطلبة والعاملين في هذا القطاع بالإضافة إلى إجراء الدراسات ونقل المعرفة وتقديم الاستشارات الفنية علاوة  على تزويد القطاع بالكوادر الفنية والتقنية التي تمتلك الكفايات النظرية والعلمية ومساعدة الطلبة والخريجين المبدعين والرياديين بهدف  إحداث نقلة نوعية في قطاع الأزياء والملابس ليتبوأ مكانتها اللائقة في إطار الصناعات الوطنية، وتمكين جامعة خضوري ومن خلال المركز من تسجيل ماركة منافسة خاصة بها في عالم الأزياء والتصميم  .
وأعلن د.عورتاني عن قرار الجامعة بتوفير عدد من المنح لطلبة تخصص الأزياء وتصميم الملابس في سياق تشجيع التميز والإبداع واستقطاب الكفاءات في هذا القطاع.
وأوضح أ.د. عورتاني أن افتتاح المركز يترتب في الجامعة يترتب عليه مسؤولية كبيرة عبر تمكين المركز  للقيام بالدور التنموي الصناعي والاجتماعي له ، ليشكل رافدا ورافعة حيوية تسهم في تطور القطاع ورفع كفايات العاملين فيه عبر توفير كل مقومات الاستدامته وجعله بحق مركز تميز وطني ورافعة معرفية وتقنية لقطاع الأزياء على المستوى الوطني. 

افاق جديدة للشباب
بدوره أكد الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. أنور زكريا أن الجامعة بافتتاحها مركز الكفايات هذا،إنما تفتح افاقا جديدة امام الشباب الفلسطيني ذكوراً وإناثاً، لتعلم واكتساب مهنة جديدة تمكنهم من الولوج لسوق العمل متسلحين بالمعرفة والمهارة اللازمة في مجال التصميم وصناعة الأزياء.
وقدم زكريا شكره لوكالة التنمية والتعاون السويسرية  SDC ومؤسسة التعاون الفني الالماني GIZ وكوادر الوزارة والجامعة ووزارة العمل ، مشدداً على أن افتتاح هذا المركز يعكس رؤية وتوجه الوزارة نحو تعزيز وتقوية التعليم التقني والمهني، وأن الوزارة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير هذا القطاع وإيلائه الرعاية التي يستحقها، إيمانا منها بأهميته في تنمية الموارد البشرية التي يحتاجها المجتمع الفلسطيني.
وأضاف" تبنت وزارة التربية والتعليم العالي ووزارة العمل إستراتيجية وطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، تعتمد محاورها على تطوير المصادر البشرية وفق أنظمة الإعداد النوعية، وكذلك تطوير المصادر المادية المنسجمة مع التكنولوجيا المتطورة، وإعداد المناهج وفقا للمنهجيات الحديثة.
وتابع: "إن الوزارة ترى بالتعليم التقني والمهني عنصراً أساسيا من عناصر الإسهام الفاعل في بناء الإنسان الفلسطيني وتشغيله ومحاربة البطالة ومعالجة الفقر وبالتالي الإسهام في  التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال توفير التدريب المهني والتقني المناسب لكافة الفئات من أبناء وبنات هذا الوطن  بجودة وكفاءة عالية ترضي أرباب سوق العمل.
مراكز مهنية اقليمية للتميز".
من جهته، قال ممثل وكالة (GIZ) أدريان أندرياس إن هذا المركز سيقدم العديد من الخدمات للمجتمع المحلي، "ومن أجل تحقيق هذا الهدف يجب الإهتمام بالشباب بشكل أكبر، وهذا مسعى المركز".
وأضاف أن الجودة من أهم الأمور التي يتم التدقيق عليها في هذا المركز، بما يشمل جودة الخدمات، المنتجات، والمناهج التعليمية، وأنه إضافةً لذلك يجب أن يكون هناك مؤسسة تقيّم خدمات المركز وأعماله وإنجازاته.
مبيناً أن افتتاح هذا المركز باتي ضمن سلسلة مراكز تهدف لرفع مستوى وكفاءة مؤسسات التعليم والتدريب المهني والتقني  في فلسطين، بغرض تحسين فرص العمل للشباب؛ وصولاً لتحويل هذه المؤسسات لمراكز مهنية إقليمية للتميز، وذلك من خلال تنمية قدرات العاملين فيها ورفع مستوى المعدات والتجهيزات وخلق شراكات تعاونية مع القطاع الخاص لتلبية متطلبات سوق العمل.

بناء اقتصاد فعال
فيما بينت تانيا عبد الله ممثل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون إن هذه المراكز  تعتبر بمثابة الرافد الرئيسي للقطاع الخاص بالخبرات المهنية المطلوبة.
كما طالبت القطاع الخاص بتحمل مسؤولياته ليكون أكثر فاعلية في التعاون والعمل مع هذه المراكز في إطار تطوير مناهجها وطرق تعليمها بما يتماشى واحتياجاته كون دور القطاع الخاص لا يقتصر  في البحث عن الكفاءات وفقا لاحتياجاته وإنما على الشراكة في التطوير وهذا يشكل التكاملية في العمل والتخطيط.
كما أشادت بدور بمؤسسة  التعاون الألماني  GIZ على هذا الانجاز وعلى المرونة في التنفيذ إضافة لكادر جامعة وكلية خضوري على التزامهم وجهودهم الكبيرة وإراداتهم العظيمة لانجاز هذا العمل مع ضرورة التنويه على أن هذا الحفل لا يشكل نقطة النهاية وإنما نقطة الانطلاقة لتطوير التعليم والتدريب المهني والتقني في فلسطين وبذلك المساهمة في بناء اقتصاد فعال ومتكامل مبني على منهجية أساسها الشراكة والتعاون.
 
ثمار الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب المهني
من جانبه  بين ممثل وزارة العمل حمد الله جاسر اعتبر افتتاح   مركز الكفايات في مجال الخياطة بمثابة  باكورة  ثمار الإستراتيجية الوطنية  للتعليم والتدريب المهني والتقني  بحيث تتمكن الملتحقين بهذه المراكز التطور والتسلسل إلى مستويات متقدمة في مجال المهنة والاختصاص ضمن إطار أهداف الإستراتيجية الوطنية
وبين أن وزارة العمل تسعى من خلال  هذه المراكز النوعية إلى توطين وتعزيز من قدرات الإنتاج المحلي والحد من الاعتماد على الاستيراد من الأسواق الخارجية ،  عبر العمل على تنظيم سوق العمل  و دعم وتيرة التطوير لبرامج التعليم والتدريب المهني وإنشاء مزيدا من مراكز البحث في مجالات اخرى .
 
شراكة حقيقية مع القطاع الخاص
من جانبه أوضح ممثل الغرفة التجارية والصناعية والزراعية في طولكرم محمد العورتاني أن افتتاح المركز يجسد الشراكة الحقيقية بين المؤسسة التعليمية والقطاع التجاري والاقتصادي لتأهيل كفاءات متدربة وفنية للانخراط في سوق العمل والتي ستسهم في الحد من البطالة وزيادة فرص عمل الأيدي الماهرة والمتخصصة معرباً عن جاهزية الغرفة التجارية للتعاون مع كافة الجهات ذات الاختصاص لتنشيط قطاع النسيج والتصميم.









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق