اغلاق

بيان لمؤتمر بيت المقدس الاسلامي الدولي السادس

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان صادر عن مؤتمر بيت المقدس الاسلامي الدولي السادس ، جاء فيه : " أيها العرب أيها المسلمون توحدوا وانهضوا لأجل القدس ،


الرئيس الفلسطيني محمود عباس

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
برعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس محمود عباس _رئيس دولة فلسطين حفظه الله وبمشاركة دولة د. رامي حمد الله _ رئيس الوزراء  وبدعوة كريمة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في دولة فلسطين. فقد عُقد مؤتمر بيت المقدس الاسلامي الدولي السادس في مدينة بيت لحم  بعنوان ( دعم القدس وتعزيز صمود المقدسيين... الدور والواجب)، في كنف من أكناف بيت المقدس في مدينة المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام، وعلى مقربة من مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم،  وذلك في الفترة ما بين 19-22/5/2015م، الموافق 1-4/ شعبان/1436هـ.
فقد تداعى علماء وشخصيات ومفكرون من الأمة الإسلامية، لتدارس أحوال القدس والأهوال المحدقة بها وبحث سبل النصرة والحماية، بعد أن تعاظم خطر الاحتلال، الذي استفحل  شره في تهويد القدس وتشريدأهلها واستحل دماءهم وبيوتهم، مستغلاً فرقة العرب وصراعاتهم.
وإزاء هذا الخطر الماحق توجه المؤتمر بهذا البلاغ المتضمن رسائل إلى قادة الأمة المسلمة وعلمائها وإعلامها وشبابها، ثم إلى العالم؛ حكوماتٍ وشعوباً، أداء لواجب الحق  وإعذاراً إلى الله، وامتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة ) ".
 
رسائل المؤتمر
وتابع البيان : " الرسالة الأولى: دعوة قادة الأمة إلى دعم موقف القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة السيد الرئيس محمود عباس _ حفظه الله في كافة المجالات والمحافل الدولية  في دفاعه عن هموم وطنه وشعبه، لا سيما المطالبة بالاعتراف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، وفي التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاكمة مجرمي الحرب ووقف الاستيطان.
الرسالة الثانية: تنبيه العالم إلى ما يحدث  في القدس من تهويد وتشريد وهدم وتخريب، وأن كل ما يحدث مخالف للشرعية الدولية وللأعراف الإنسانية ويطالب العالم بالتدخل لوقف جميع أشكال التهويد والتخريب، والاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال للقدس ولدولة فلسطين.
الرسالة الثالثة : الحث والدعوة إلى زيارة القدس والصلاة في المسجد الأقصى ودخول بيوت أهلها والسلام على من فيها،واعتبار ذلك واجب شرعي وإسقاط كل الفتاوى والتعبيرات والتقولات، والتحذير من الفتاوى الشاذة،  بحرمة الزيارة بل محاربة مدعيها.
الرسالة الرابعة : وضع استراتيجية شاملة  لتعزيز ثقة المقدسيين والفلسطينين بإخوانهم العرب والمسلمين، بنصرة قضاياهم ومعالجة مشاكلهم في كافة مناحي الحياة، وإنشاء منظومة دولية من علماء وشخصيات لنصرة القدس والمقدسيين. (علماء من أجل القدس).
الرسالة الخامسة: تنفيذ خطة اقتصادية  وتنموية متماسكة وفقاً لما تقدم به صندوق القدس لأجل تنفيذ مشاريع تنموية وخيرية في القدس. 
الرسالة السادسة: الحفاظ على هوية القدس العربية والإسلامية والحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية واجب فردي وجمعي على كل العرب والمسلمين وأحرار العالم وأن القدس لا خلاف فيها ولا عليها، ولا خلاف في الأقصى ولا عليه،وتحييد المسجد الأقصى والقدس خارج إطار النزاعات والصراعات والاختلافات واجب شرعي، وهو لكل المسلمين من حيث أتوا. وأن حرمان مسلم من الصلاة فيه فيه فجور ونفاق.
إن قادة الأمة العربية والاسلامية وفي مقدمتهم فخامة الرئيس محمود عباس وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظهم الله يواصلون العمل الدؤوب من أجل القدس وحماية المقدسات فيها الإسلامية والمسيحية وأن جهودهم الجليلة في خدمة قضية العرب والمسلمين الأولى هي جهود مستمرة حتى إقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف. وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم. والحمد لله رب العالمين " .

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق