اغلاق

اللد: رامي الدينة تطوع على حسابه الخاص للانقاذ بنيبال

عندما لا تعرف الانسانية الحدود ستراها تعرج وتنطلق الى اللاحدود ، وهكذا فعل الممرض ابن مدينة اللد رامي الدينة ابن الـ 25 عاماً عندما قرر ان يتطوع على حسابه الخاص للسفر الى نيبال


تصوير مشفى كبلان 

والمساهمة بمعالجة وانقاذ حياة البشر بعد ان اهتزت الارض مرتين وقتلت الالاف ، الدينة عاد من نيبال بعد مغامرة علاجية دامت 17 يوما في اراضي الشرق الاقصى، وذلك ضمن بعثة طبية تحمل اسم "يسرائيد" ، مع العلم ان رامي يعمل بمشفى كبلان بمدينة رحوفوت بمركز البلاد.
رامي والطاقم المرافق له استطاعوا ان يتغلبوا على الصعاب التي واجهتهم بجبال الهملايا، وذلك من عدم توفر الكهرباء وقاموا بمعالجة مرضى الرئتين بأدوات عمل كثيرة ومعقدة، وقد قال رامي بهذا السياق :" عندما نصل لاماكن وقعت بها المصائب ، فاليهود والعرب يتحدون وبيد واحدة من اجل انقاذ الحياة".

"جرحى ضمدوا باعشاب ونباتات فبدلت ضماداتهم بضمادات وقائية معقمة!"
رامي سمع عن الهزة الارضية وقرر ان يحمل حقائبه ويسافر الى ارض الكارثة بنيبال، وقال :" وصلت الى نيبال وصدمت من الظروف التي تشهدها تلك المنطقة، فالناس يتواجدون بحالة يرثى لها، يحتاجون لاطباء وممرضين وكل شخص يحمل الخبرة بمجال العلاجات، فالمواطنون لم يروا ولم يعرفوا أي طبيب او أي ممرضة او ممرض بحياتهم!، وكانت الفرصة قد جاءت للانطلاق بالمساعدات، فبين البيوت المنهارة والدمار رأينا اطفالاً جرحى مع تلوثات كثيرة بجروحهم، بل كانوا قد ضمدت جراحهم بالاعشاب ونباتات فبدلناها بضمادات نظيفة ومعقمة، فبدون ادنى شك نستطيع ان نقول انها مغامرة مليئة بالعذاب، بل تفتح افاقنا بعيدا حول عالم الجراحة والعلاجات خارج المشافي، فقد قمنا بتوصيل مرضى الرئتين بالاوكسجين عبر الاطار الداخلي والمطاطي الخاص بعجلات الدراجات الهوائية بماكنة نحركها بايدينا لايصال الاوكسجين للمرض وذلك بسبب انقطاع الكهرباء".

رامي يعمل بقسم العلاجات المكثف بمشفى كابلان برئاسة د. ياعيل فولشيك
رامي اكد "ان الطاقم المرافق له وصل وهو يملك الكثير من الادوية وكمامات وغيرها من ادوات العمل الطبية ورافق المواطنين المحليين وحاول انقاذهم من الدمار، وقد تعلم الكثير". وقال: "بدون ادنى شك ان الخدمة والعمل بمشفى كبلان وبقسم الطوارئ والعلاج المكثف، برئاسة الدكتور عدي نمرود والممرضة ياعيل فولشيك تعزز الشعور الإنسانية والتفاني في القيم العليا من خلال إنقاذ حياة الناس، ففريقنا كان مكونا من الاطباء اليهود والعرب معا في جو من الإخلاص".



لمزيد من اخبار اللد والرملة ويافا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق