اغلاق

منتدى نسوي الفارعة يُطلق مبادرة بيئية

أطلقت عضوات منتدى الفارعة البيئي وزهرات من المخيم، مبادرة خضراء ستحملها 20 طفلة إلى مسؤولي اللجنة الشعبية للخدمات،


صورتان من المبادرة، تصوير: منتدى الفارعة

والقائمين على الملف البيئي والصحي فيه للمطالبة بوضع حد لها.
ورتبت النساء المشاركات في لقاء المنتدى النسوي البيئي الدوري، الذي أطلقه مركز التعليم البيئي / الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة العام الفائت، قائمة التحديات التي تواجه المخيم، وأبرزها انتشار النفايات العشوائية وحرقها ورميها بجوار الحاويات وما تسببه من حشرات وروائح، ووجود مبان قديمة تساعد على انتشار القوارض والبعوض، عدا عن بعض القنوات المكشوفة لشبكة الصرف الصحي في الطرقات، وممارسات أخرى غير صديقة للبيئة، تنتج بعضها عن استخدام كيماويات في حقول زراعية مجاورة.

"البيئة النظيفة حق لكل إنسان وفق قانون البيئة الفلسطيني"
وقالت عضو المنتدى، جليلة صبح "إن الأوضاع البيئية في المخيم، وكما حال الكثير من التجمعات في محافظات الوطن، لا تسر صديقًا، وتستوجب من المسؤولين المحليين العمل على تحسينها؛ لأن البيئة النظيفة حق لكل إنسان وفق قانون البيئة الفلسطيني".
وشاركت 30 زهرة في استعراض الواقع البيئي في مخيمهن، وقدمن قصصًا من واقع ما تسببه البيئة غير الصحية لهن من متاعب، خلال تنقلهن إلى المدرسة أو عبورهن طرقات المخيم.
وقالت الطفلة روعة جوابرة، ابنه الربيع العاشر "إن النفايات المنتشرة في الشوارع، والتي تتطاير مع الرياح تلوّث البيئة وتخرّبها". وأضافت أنها ستطلب من المسؤولين عند مقابلتهم حلها، وستبدأ بمفردها بتعليم بنات جيلها عدم رمي النفايات على الأرض.

"رسالة خضراء إلى المجتمع والمسؤولين المحليين لمعالجة التحديات البيئية التي تشهدها تجمعاتنا"
وذكرت عضو الهيئة الإدارية في مركز نسوي الفارعة، رزان جعايصة أن "الزهرات بين التاسعة والعاشرة من  العمر، سيخضعن لتدريب بيئي قصير، قبل أن يُرتب لهن المنتدى والمركز لقاءً مع مسؤولي المخيم؛ ليطلبن حل المشاكل التي تؤثر عليهن وعلى أهاليهن".
وأكد المدير التنفيذي لــ"التعليم البيئي"، سيمون عوض أن "تدريب الصغيرات على مفاهيم بيئية، وتعليمهن لقيم المواطنة والإحساس بالمسؤولية تجاه محيطهن، سينعكس بالإيجاب عليهن، وسينقل رسالة خضراء إلى المجتمع والمسؤولين المحليين لمعالجة التحديات البيئية التي تشهدها تجمعاتنا، والتوقف عن تأجيلها".
وأضاف أن "المنتديات النسوية والطلابية التي تشكلت العام الماضي في محافظات: نابلس، وطولكرم، وقلقليلية، وبيت لحم، وطوباس، وجنين استطاعت فتح نوافذ حوار بيئية مع رؤساء وأعضاء مجالس بلدية، وأسست لأنوية مبادرات صغيرة، في وقت تغيب البيئة عن مجتمعنا، وتتراجع في سلم أولوياتنا".




لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق