اغلاق

اَلْمَطَرُ، للْأَديبِ وهيب نديم وهبة

"الْمَطَرُ – بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْعِبْرِيَّةِ. قُصَّةٌ لِلشَّبِيبَةِ، تُغَامِرُ هَذِهِ الْمُحَاوَلَةُ فِي التَّحْلِيقِ الْخَيَالِيِّ "بَيْنَ الصُّحُونِ الطَّائِرَةِ - وَرَجِلِ الْفَضَاءِ الْقَادِمِ إِلَينَا".


وهيب وهبة 

الْوَاقِعُ وَالْخَيَّالُ فِي حِكَايَاتِ الصُّحُونِ الطَّائِرَةِ، الَّتِي تَظْهَرُ عَلَينَا وَتَخْتَفِي. مَا بَيْنَ الْأُسْطورَةِ والانجاز الْعِلْمِيّ.
الْمَحَطَّةُ الْمِحْوَرِيَّةُ الْأَكْثَر إِيثَارٍ بِالنِّسْبَةِ لَنَا هُنَا كَمَجْمُوعَةٍ.. "الْمُتَرْجِمَةُ وَالرَّسَّامَةُ وَأَنَا" مَنْ أَجَلِ إِخْرَاج عَمَلٍ إبداعي رَاقٍ، يَفْوقُ التَّخَيُّلَ وَالْخَيَّالَ. حَلّقْنَا عَالِيًا فِي طَبَقَاتِ السَّمَاءِ وَرحَابِ أرجاء الْعَالِمِ وَجمْعَنَا لِلْأرْضِ مَا يَمْنَع عَنّا الْحَرْب الْعَالَمِيَّة الْقَادِمَة.
 كُلّ مَا جَمَعْنَاهُ منْ مَحَطَّاتِ سفَرنَا الْمُتَخَيَّلِ.. يَنْكَشِفُ أَمَامَكُمْ، مَا بَيْنَ النَّصِّ وَالرُّسُومَاتَ الَّتِي تَتَشَكَّلُ لِأُوِّلِ مَرَّة مَا بَيْنَ اللَّوْنِ وَالرَّصَّاص.. "قَلمُ الرَّصاص"، وَبِالْمَجَازِّ ابتعدنا كُلِّيًّا عَنِ الرَّصاصِ وَالْحَرِبِ وَالْإِرْهَابِ وَجمْعَنَا لِلْعَالِمِ؟. تِلْكَ هِي الْمُفَاجَأَةُ!!
        
نَذْكُرُ هُنَا أيضًا أَنَّ بَطَلَة الْقصَّةِ "سَارة " بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْعِبْرِيَّةِ. هَذِهِ الصَّبِيَّةُ هِي مُنْقِذَةُ الْعَالِمِ ..
"الْمَطَرُ –إصدارُ  دار ِ" الْهدى" كفر قرع – 2015-  وَبِدعم  مَنْ  مُؤَسَّسَة "أكوم".
التّرجمةُ للْعبريّةِ والتّدقيقُ اللّغويّ: بروريا هورفيتس - الرّسوماتُ للطّبعةِ الْعربيّةِ والْعبريّةِ: سهاد عنتير – طربية.

"ضمنَ مشروعِ أدبِ الصّغارِ والشّبيبةِ، صدرَ للْمبدعِ "وهيب وهبة" الْكتبُ الْآتيةُ:  الطّبعاتُ الأولى: أميرةُ الفراشاتِ- 1996- كتابُ الْأبوابِ- 2002 – علبةٌ منْ ذهبٍ– 2009 –علبةٌ منْ ذهبٍ -  بالْعبريّةِ - 2012- وطنُ الْعصافيرِ -  2014 - وطنُ الْعصافيرِ - بالْعبريّةِ -  2014"
وعشراتُ المْؤلّفاتِ الشّعريّةِ والمْسرحيّةِ للْكبارِ بالْعربيّةِ والتّرجماتِ الْعالميّةِ.



 لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق