اغلاق

عاصفة واشواق، بقلم: يارا عوني خوري، الصف العاشر، مدرسة الكرمل - حيفا

يا من طغت الهيجاء على سحنتها ... وأغرقتها, بعد أن رزحت, في هجوعها ... تلك التي شنّفت آذان اللّيل بأنغامها،

 
الصورة للتوضيح فقط

وملأته الحانا أخّاذة فاتنة بسحرها
يا من لها أحاك رداء القهر زمانها
واغمسها في حمأة التّعسف وأسلمها لأعداءها
هي التي نسجت لابناءها الدفىء من فؤادها
وبنت بيوتهم بحجارة من مقلع عطفها
يا من لم يثقل جفنها ولم تذوق الكَرَى عينها
حتى شاهدت بمقلتيها أن صغيرها حظي ككبيرها
وأخمدت لظى عطشهم بصفاء مناهلها
يا جبال شاهقة باسقة بمجدها

يا سفينة مخرت عباب البحر برصانة تاريخها
لو كانت تدرك من الحديث لأخرجت شكواها
معبّرة عن أوجد ايامها يوم فراقها
مثيرا كوامن سخطها
موقظا نيران عذابها
باسطا سكينة الوحدة أمام أمّتها
صورة واضحة لعري ذاتها
أن الدمع لا تنفك والمآقي تذرف سيلها
حنينا واشتياقا على أمها
على أرض أجدادها
على تراب اسلافها
على زمردة الزمان وضياعها
على بلادي, ومن يكون سواها ؟

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق