اغلاق

الشخشير تفتتح مدرسة ذكور الخليل التركية الأساسية

افتتحت وزيرة التربية والتعليم العالي، د. خولة الشخشير بمشاركة مساعد رئيس الوزراء التركي، د. نعمان قورتولموش عبر الأقمار الصناعية،


صور من حفل الافتتاح، تصوير:
دائرة الإعلام التربوي

ومحافظ الخليل، كامل حميد ورئيس البلدية، د. داود الزعتري
مدرسة ذكور الخليل التركية الأساسية بتمويل تركي بلغ1,450,000$.
وحضر الحفل السفير التركي لدى دولة فلسطين، مصطفى صارنتش ورئيس وكالة التنسيق والتعاون التركي، د. سيردار تشام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، الدكتور الشيخ عكرمة صبري والوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية ومدير عام الأبنية، م. فواز مجاهد ومدير تربية الخليل، بسام طهبوب وغيرهم من ممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والأسرة التربوية.
وأكدت الشخشير أن "افتتاح هذه المدرسة يبرهن على حرص الوزارة وسعيها الدؤوب من أجل توفير مدارس حديثة، وتأكيد حق الطلبة في الوصول إلى هذه المدارس في ظل ظروف صحية وآمنة".
ودعت الشخشير إلى تعميق الشراكة مع الحكومة التركية، وتعزيز سبل التعاون المشترك، لافتةً إلى أن "هذه المدرسة التي شيدت بتمويل تركي تعد واحدة من المساهمات التي تقدمها تركيا؛ لدعم الصمود الفلسطيني في وجه مخططات التهويد والتجهيل التي ينتهجها الاحتلال الاسرائيلي".
وأشار قورتولموش أن "افتتاح هذا الصرح العلمي في مدينة الخليل يبرهن على عمق الشراكة بين تركيا وفلسطين، ونتمنى أن ينعم شعبها بالحرية وينال استقلاله ويحقق حلمه باقامة دولته المستقلة والتخلص من الاحتلال".
وشدد المحافظ حميد على ضرورة التمسك بالتعليم كسلاح؛ "من أجل التخلص من الاحتلال وبناء الوطن ومؤسساته من خلال تطوير التعليم وزيادة المدارس، وأهمية دعم مناطق الجنوب وتلبية احتياجاتها من المدارس".
وأشار الزعتري إلى شراكة البلدية مع مديرية التربية والتعليم في الخليل والدور المجتمعي للبلدية في المساهمة في دعم الفعاليات والنشاطات والتوجهات التربوية، ومن أهمها القضاء على التعليم المسائي من خلال تقديم الأراضي وإقامة الأبنية المدرسية بشكل مستمر. 
وبين الشيخ صبري أهمية "هذه المشاريع التنموية في الحقل التعليمي والتربوي وضرورة استثمار انجازاته بالشكل الأمثل، كداعم أساسي للشعب الفلسطيني في بناء المؤسسات الوطنية والتربوية التي تعنى باستثمار طاقات أبناء الشعب والنهوض بها وتوظيفها". 
ونوه  صارنتش الى الدعم الذي تقدمه حكومة بلاده للفلسطينيين، وأشار طهبوب إلى دور وزارة التربية في التشبيك مع المؤسسات المحلية والدولية من أجل دعم القطاع التعليمي و تطوير العملية التعليمية والتربوية.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق