اغلاق

مشاركة فخرية لـ ‘القدس المفتوحة‘ في مؤتمر التنوع الثقافي

اختتمت فعاليات مؤتمر التنوع الثقافي الذي عقد في طرابلس-لبنان، بتنظيم الاتحاد العالمي للمؤسسات العلمية، وبمشاركة فخرية من قبل جامعة القدس المفتوحة.

ومثل الجامعة مدير فرعها بنابلس، د. يوسف ذياب عواد الذي قدم ورقة علمية بعنوان "جدلية الدين والسياسة"، كما ترأس جلسات في المؤتمر وألقى كلمة الجامعة التي نقل فيها تحيات رئيس جامعة القدس المفتوحة، د. يونس عمرو للقائمين والمشاركين في المؤتمر من جميع الدول، كما رحب عواد بالاتحاد العالمي للمؤسسات العلمية وبأمينته العامة، د. سرور الطالبي، مثمناً دعم غرفة تجارة وصناعة وزراعة طرابلس والشمال، ومؤازرة بلدية طرابلس، ثم رحب بالحضور جميعا: مؤسسات، وشخصيات، وباحثين.
وشخص د. عواد واقع الثقافة العربية التي أصيبت بوجع الانقسام والانتقام، وغياب التسامح من تعاملاتها مع شعوبها وجيرانها، فطغى الفكر التكفيري على التفكير البناء، وغرقت البلاد والعباد في دهاليز الجهل والغباء، وسرق المتأسلمون الحضارة ومكوناتها، ثم بيعت أو دمرت في رابعة النهار لهذا أو ذاك. وأكد ان الحديث عن ثقافة زاهرة يبدو مستحيلاً في تحقيق نتائج مرجوة، بحكم التناقضات وسيطرة المنفعة وانتشار الفساد والمحسوبية، كما شكك بقدرة المتعلمين على التأثير في الجوانب الثقافية المشرقة، قائلاً: "ليس شرطاً للمتعلم أن يكون مثقفاً، لكن المثقف حتماً متعلم"، ودعا إلى التركيز على تأطير المتعلمين في البعد الثقافي، فالمتعلم محاصر بقدرته ومهنته.
وأكد د. عواد أن هذا المؤتمر عقد ليبحث في التغيير المنشود والتأثير المقصود في عقول المتعلمين وغير المتعلمين، معتبرين لغة الضاد التي تجمعنا أقصر الطرق لإشاعة المحبة وإثارة التنوير، حتى يعود للثقافة العربية مجدها وإطلالتها البهية على علاقة الإنسان بالإنسان مهما كان دينه وأيدولوجيته، ذلك أن التقبل واستيعاب الناس بعضهم بعضاً-فرادى وجماعات-مدعاة لازدهار فكري تنعم مختلف الأطراف بقيمته وأهميته.


لمزيد من الاخبار الفلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق