اغلاق

الحمد الله: شعبنا عازم على البقاء والدفاع عن ارضه

اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني د. رامي الحمد الله أمام أهالي تجمع "أبو النوار" للبدو المهددين بالتهجير في القدس الشرقية، عن " دعم الحكومة بمبلغ 50 الف دولار،


مجموعة صور من الزيارة

 كمساعدة طارئة لتلبية احتياجات أهالي التجمع " ، قائلا: "جئتكم اليوم مع زملائي في حكومة الوفاق الوطني، ومع حشد كبير من الأصدقاء في مؤسسات الأمم المتحدة، ومن الدول الصديقة، لنسجل رسالة تضامن ودعم مع أبناء شعبنا في مضارب البدو، الذين يسطرون صموداً أسطورياً بطولياً، وهم يواجهون مخططات الترحيل والتهجير والإقتلاع".
واضاف الحمد الله: "أؤكد لكم أن القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها سيادة الرئيس الأخ محمود عباس، والحكومة، تتابع جهودها الحثيثة لتعزيز التدخل الدولي، لمواجهة مخططات تهجيركم وترحيلكم من أرضكم، والذي يشكل إنتهاكاً صارخاً، لمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، خاصة إتفاقية جنيف الرابعة".
وتابع الحمد الله: "أشد على أياديكم، فأنتم حراس أرضنا وهويتنا الوطنية، ولستم وحدكم في معركة، البقاء، والصمود، فشعبكم بإكمله يقف خلفكم ويساندكم، وستعمل حكومتكم، بكل طاقاتها، وبكافة الإمكانيات المتاحة، لتوفير ما يلزم لتنمية قدرتكم على الصمود والثبات، فأنتم تظهرون للعالم بأسره، أن في فلسطين، شعب متمسك بالحياة والبقاء، وإن الإرادة الفلسطينية الصلبة في الصمود والثبات، لا تيأس ولا تشيخ".
وقال الحمد الله: "إن ابناء شعبنا عازمون على البقاء والدفاع عن ارضهم وحقهم في الحرية والاستقلال، مضيفا: "لن نستسلم لليأس، على الرغم من الاحتلال، وسوف نستمر في العمل من أجل السلام والحرية والاستقلال".
ورافق رئيس الوزراء خلال جولته، ممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين جون راتر، ومنسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة جيمس راولي، ووزير شؤون القدس ومحافظها عدنان الحسيني، ووزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، ووزير الصحة د. جواد عواد، ووزير الحكم المحلي د. نايف أبو خلف، وعدد كبير من القناصل والسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والشخصيات الاعتبارية.



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق