اغلاق

وليم بليك ينافس على جائزة المركز القومى للترجمة، بقلم: محمود سلامة الهايشة

عاد ديوان الشاعر البريطانى الشهير وليك بليك: "أغنيات البراءة والتجربة" لدائرة الضوء مجددا؛ بمنافسته على جائزة الترجمة المخصصة للشباب من قبل المركز القومى للترجمة،

والديوان من ترجمة الباحث والناقد د.حاتم الجوهرى، المدير الفنى للمركز الدولى للكتاب التابع للهيئة المصرية العامة للكتاب، والحاصل على جائزة ساويرس 2014 فى النقد الأدبى.
ولقد صدر الكتاب فى 2012 عن مشروع سلسلة المائة كتاب التى يتبناها ويشرف عليها الشاعر والمترجم الكبير/ رفعت سلام، وتصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، والتى حققت نجاحا باهرا منذ تدشينها وقدمت مجموعة من أرفع الأعمال العالمية الأدبية الراقية للعربية.

وجاء فى كلمة الغلاف الخلفى للكتاب
"أغنيات البراءة والتجربة لوليم بليك هو أحد روائع الإبداع الإنسانى الشعرى، ودرة الرومانتيكية العالمية. رؤية روحية عميقة للعالم، وعلاقاته الدفينة، وتجل أرقى لملامح التوجه الرومانتيكى، من قبل شاعر يمثل فى -الوعى النقدى- المعلم الأساسى لتيار اكتسح ا|لأدب العالمى على مدى أكثر من قرن كامل. لكن أعماله –وفى ذروتها: أغنيات البراءة والتجربة- تتجاوز الرومانتيكية، كحركة إبداعية، لتمتلك فرادتها وشموليتها التى تفرضها كإبداع عابر للزمن والأحقاب. وهى المرة الأولى التى تصدر فيها – فى اللغة العربية- ترجمة كاملة، ورصينة، لذلك العمل الفريد.
 وجاءت ترجمة الجوهرى بمقدمة من أستاذ الأدب والنقد الإنجليزى والمترجم الكبير المعروف د.ماهر شفيق فريد، الذى وصف أسلوب المترجم فى دراسته النقدية "بنضارة الفكر والتعبير معا"، ووصف ترجمته بأنها المرة الأولى التى تصدر فيها –فى العربية- ترجمة كاملة ورصينة لذلك العمل الفريد. وقال أيضا: "أسدى المترجم والباحث الشاب حاتم الجوهرى إلى ثقافتنا العربية يدا؛ بترجمة وجمع شمل هذه القائد معا، وتقديمها كما أراد صاحبها أن تقدم، فإن بينها صلات داخلية وتراسلات مقصودة لا يتضح معناها إذا أخذت مفردة، ولم توضع فى سياقها الأشمل".

المعروف أن حاتم الجوهرى هو فى الأصل أحد شعراء المشهد التسعينى متعدد النشاطات الثقافية، حيث صدر له من قبل كتاب: "المصريون بين التكيف والثورة: بحثا عن نظرية للثورة"، وفازت رسالته فى الماجستير فى طبعتها الأولى التى صدرت عن دار الهداية فى القاهرة أواخر 2011 بجائزة ساويرس فى النقد الأدبى بعنوان: خرافة الدب الصهيونى التقدمى، وصدرت طبعتها الثانية عن قصور الثقافة 2014.
وقد سبق المترجم ديوان أغنيان البراءة والتجربة بدراسة وافية، وضعت القارئ فى سياق تجربة الشاعر وظروفه التاريخية، وقدمت الدراسة جيدا لتجربة الشاعر ولعصره على حد سواء، كما وضعت المدرسة الرومانتيكية فى إطارها التاريخى.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il . 

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق