اغلاق

في غِيابِها، بقلم: كمال شيني - المغار

غابت هي مَن كنتُ أبتَهِجهُ ... في روضةِ البستانِ حينَ أراها ... سالتْ دموعُ الوردِ منّي بحكمةٍ ... ومَشيئةٍ ربُ السماءِ قَضاها،


الصورة للتوضيح فقط

ما عادَ لي حُضنٌ حميم أنطوي    فيه بأَمَةٍ ذو الجَلال بَراها
أو حتى دفىءٌ بالشتاءِ يضُمني    عطراً يفوحُ مَنذَ ذَاكَ سِواها ؟
هي زهرةُ الأزهار خار قَوامُها     جَفَّتْ عَطاءً ربُّنا فوَقاها
مِن شَرِّ ما خَلَقَ وبَشّرها الرِضا    في جَنّةٍ وبقسمَةٍ تَرضاها
أستشعِرُ الوقتَ فيمضي بشحطَةٍ   قَصُرَ ولو طالَ لِكُثِ هَواها
بينَ الخلائقِ حُبها فاقَ الوَرى    حُبّاً سيُرضِي اللهُ مَن أَرضاها
حتى رِضائهُ أقْرَنَ لِرِضائها     وَلَسوفَ يأوي اللهُ مَن آواها
فاهرِع إليها واغتَنِم يا مُبصِراً   قبْلَ الرحيلِ الزَادَ مِن تَقواها
ما عُدْتُّ أعرفُ للسعادةِ مَوطناً  أُمِّي برغم القُربِ ما أقصاها !!

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق