اغلاق

سيدة النساء، بقلم: مهدي غفري - الناصرة

لا اعلم من أين أبدأ يا سيدة النساء .. يدي ترتجف، واحاول وصفك بلا ثناء ... أنت مثال المرأة الحسناء ... أو نجم من نجوم السماء ...


الصورة للتوضيح فقط

 لا لا!! بل أنت كوكب ألزهراء ...
كم رأيت من النساء ...
 أنت الوحيدة التي جمعتي بين الجمال والذكاء ...
 او كما يقولون جمعتي بين النار والماء ...
 والتي لا ترى جمالك تكون عمياء ...
 انت غريبة، لكن اقتحمت مكان أﻷصدقاء ...
حتى من الداخل أنت خالصة النقاء ...
 لا تأخذين شيئا لكنك دائمة العطاء ...
وكلامك يخرج شافيا كالدواء ...
 إحساسك صادق حتى مع الغرباء ...
 تحبين الخير، لكنك تحملت الكثير من العناء ...
هذا حال من يحب الخير، يقع بايدي ناس تتقن الدهاء ...
فأنت كالملاك سقط من ألسماء ...
رحمة للناس ومساعدة للأشقياء ...
قلبك نظيف ولا تحبين الرياء ...
 مليئة بالاسرار ووجهك يبدي الضياء ...
وتعيدين إحياء نفسك من رمادك كطائر العنقاء ...
 فانت للمرضى مثل الشفاء ...
ما أروعك من بين النساء ...
حتى بين الناس أنت مثال الوفاء ...
والقمرحين يراك سيشعر بالحياء ...
فكل صفاتك رائعة من دون إستثناء ...
أنا من قبلك كنت سيد التعساء ...
انت بالنسبة لي كأنك تساعدين ميت بعملية إحياء ...
 لقد ذهب مني الكلام، لكن فهمتي قصدي دون عناء ..
 ها قد اصبحت من الشعراء ...
كل إحترامي لك يا سيدة العاطفة والنساء ...
وقبل رؤيتك كنت أظن نفسي من العقلاء ...
وكلمة (أحبك) لا تساوي في مشاعري نقطه في بئر ماء ...

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق