اغلاق

النزول الى النهر، بقلم: سعد الحجي

معك الموتُ حيَاه ... فلماذا نشْخِصُ الأبصارَ من أين سيأتي ... وأنا أعلمُ إذ أصغي الى الآفاقِ ... تخضَلُّ بأسرارِ المياه ،


الصورة للتوضيح فقط


أنني أنزل للنهر رويداً 

لست أدري

هل تغشّتْني سكينةُ مبتدى الأشياءِ

فانسَلَّ مع الماءِ سؤالي النهرَ

عن كيفَ ؟

وأيّانَ ؟

وماذا ؟ مبتداه ،

أم ترى أني سمعتُ القمرَ الوسنانَ 

-في نُعمى ملاءاتٍ من الأمواجِ-

يدعوني لأنْ أمضيَ  في أشهى مَتاه !

قال: لن يبلغ هذا الغرقُ الذاهلُ

من منأىً ومن منهىً

فلا يعبأُ مَن يهبط في النهر

الى أيّ مدىً سوف يوارى منتهاه ،

لا تسلْ أين مَداه ،

ها هنا الموتُ حيَاه ..

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق