اغلاق

تعالَيْ قابليني، بقلم: كمال ابراهيم

أسبَحُ في بَحْرِ عيْنَيْكِ فأغرَقْ ... يشدَّني المَوْجُ ... أطْلُبُ النَّجاةَ ... صَوْبَكِ أتَعَمْشقْ ... حبيبتِي أحرِقينِي بحَرِّكِ الشّديدْ .. أنا لكِ عاشِقٌ عَنيدْ.


 كمال ابراهيم

تعالَيْ قابلينِي
تقتُلُنِي فيكِ شهْوَةُ حُبِّنا
لا تخافِي،
أقسمتُ أن أصونَ سِرَّنا،
أحَلِّقُ في فضاءٍ مُقدَّسْ
أتوقُ إليكِ ولا أيْأسْ.
أنتِ أمْنِيَتِي
سأظَلُّ أحِبُّكِ مَدى الدَّهْرِ
أنتظِرُ اللقى في البرْدِ والحَرِّ،
تعالَيْ قابِلينِي
إني متيّمٌ احضُنينِي.

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني [email protected]

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقهى بانيت
اغلاق