اغلاق

ملخص مسرحيّة هاملت، بقلم: اسامة مصاروة

هاملت طالب في جامعة ألمانيّة، وعندما يسمع بخبر وفاة أبيه يعود إلى إلسينور (قلعة في الدنمارك) لحضور جنازته. يعود حزينًا كئيبًا ليصاب بصدمة أخرى،


 اسامة مصاروة

 عندما يكتشف أنّ أمّه قد تزوجت من عمّه, كلاوديوس. هذا الزواج بالنسبة له إثم كبير, والأسوأ منه جلوس عمّه على العرش مع أنه الوريث الشرعيّ له. لذلك يشعر هاملت بأن هناك شيئًا قذرًا قد حدث في القصر. في ليلىة شتاء مظلمة يصعد هوراشيو (زميل هاملت في الدراسة) إلى سور القلعة ليقابل  الحارسيْن, وإذا بهما  يخبرانه بأنّهما شاهدا طيفاً (شبحًا
ghost) يسير عل سور القلعة تشبه ملامحه ملامح الملك الراحل. ثمّ يشاهده هوراشيو بنفسه فيقرّر على الفور إبلاغ هاملت بالأمر . يصعد هاملت مع هوراشيو إلى السور, وعندما يشاهده  تتأكّد شكوكه خاصة عندما يكلّمه الشبح ويأكّد له أنه فعلاً روح أبيه, وأنه قد قُتل على يد أخيه كلاوديوس بصبّ السمّ في أذنه خلال نومه, ثمّ يطالبه بالإنتقام ممن اغتصب عرشه وتزوج من أرملته, كما يطالبه بألاّ يتعرّض لأمّه وألاّ يضايقها حتى تقرّر السماء مصيرها, وعند الفجر يختفى الطيف (الشبح). يقسم هاملت على الإنتقام لأبيه ويقسم هوراشيو والحارسان أيضاً على إبقاء السر بينهم, خاصة وأن هاملت يقرّر التظاهر بالجنون, لكنّه يجد نفسه مضطربًا أكثر من ذي قبل. 

يكرّس الأمير هاملت نفسه للثأر من قاتل أبيه
لكن لكونه كثير التأمّل والتفكير بطبعه, يؤجّل ذلك ويدخل في كآبة وحتى في جنون ظاهر للعين. يقلق الملك كلاوديوس والملكة غرترود على هاملت بسبب سلوكه الشاذ والغريب ويحاولان اكتشاف السبب. لذلك يوظّفان صديقين لهاملت, روزنكرنتز وغلدنسترن, لمراقبته. عندما بولونيوس, أحد رجالات البلاط, يقول إن هاملت ربما قد جُنّ بسبب حبه لإبنته, أوفيليا, يقوم كلاوديوس بالتنصت على حديثه إلى أوفيليا. وعندما يقابلها هاملت يتصرّف أمامها كالمجنون وليس كالعاشق لها, إذ يقترح عليها أن تصبح راهبة, بل ويعلن رفضه لفكرة الزواج. 
يريد هاملت أن يفحص حقيقة الطيف (الشبح) وجريمة عمّه, لذلك يستغل وصول مجموعة من الممثلين المتنقلين إلى إلسينور. يطلب هاملت منهم القيام بتمثيل مشهد يشابه تتابع الأحداث التي أدت إلى اغتيال أبيه, فإن كان كلاوديوس مذنبًا, ستكشفه تصرفاته. وعندما تصل لحظة القتل على المسرح, يقوم كلاوديوس بمقاطعة الممثلين ثمّ ينهض غاضبًا ويترك الغرفة. يتفق هاملت وهوراشيو على أن هذا التصرف ما هو إلاّ إثبات على ذنبه وأنّ على هاملت الإنتقام لموت أبيه فورًا. يذهب هاملت لقتل كلاوديوس فيجده يصلّي, وبما أنه اعتقد بأن قتل كلاوديوس خلال صلاته سيرسل روحه إلى الجنّة وهو يريد إرسالها إلى الجحيم, ولأنّه يعتبر أن ذلك لن يكون إنتقاما كافيًا يقرّر هاملت الإنتظار. يصبح كلاوديوس مذعورًا من جنون هاملت وخائفًا على سلامته فيأمر بإرساله إلى إنجلترا.
تتحدث الملكة غرترود إلى بولونيوس حول تصرفات هاملت الغريبة وأسبابها. يذهب هاملت إلى مواجهتها وعندما يصل يختبئ بولونيوس خلف ستارة . وبولويوس هذا واحد من ضمن حاشية الملك وله إبن يُدعى لرتيس المتواجد حاليّا في فرنسا وإبنة تدعى أوفيليا المتيّمة بحبّ هاملت. يوبّخ هاملت أمّه ويلومها على زواجها السريع من عمّه واعتباره إثمّا كبيرًا, ثمّ يسمع هاملت صوتًا خلف الستارة. يعتقد هاملت أن عمّه هو المختبئ خلف الستارة فيقوم بطعنه ويقتل بولونيوس. يقرّر الملك نفي هاملت إلى إنجلترا ويرسل معه روزنكرنتز وغلدنسترن, وهما زميلان سابقان لهاملت, أحضرهما كلاوديوس من ألمانيا حتى يراقبا هاملت. يبعث الملك كلاوديوس مع روزنكرانتز وغلدنسترن رسالة مختومة لملك إنجلترا. خطة كلاوديوس التي هي أكثر من مجرد نفيّ لهاملت تطالب ملك إنجلترا بقتل هاملت عند وصوله إلى إنجلترا.

نتيجة لموت أبيها وحزنها عليه وغياب هاملت تصاب أوفيليا بالجنون
تسير أوفيليا على ضفة النهر منشدة أغان حزينة ثمّ تغرق في النهر. يعود لرتيس, إبن بولونيوس المقتول, إلى الدانمارك ساخطًا وطالبًا الإنتقام لأبيه. وعند وصوله يقنعه الملك بأنّ هاملت هو المسؤول عن موت أبيه وأخته. وعندما يستلم الملك وهوراشيو رسائل تشير بأن الأمير هاملت قد عاد إلى الدنمارك بعد أن هاجم القراصنة سفينته وهي في طريقها إلى إنجلترا, يعدّ الملك خطة يستغل بها رغبة لرتيس في الإنتقام حتى يضمن موت هاملت. بناء على خطته ستقام مبارزة وديّة بين هاملت ولرتيس يستعمل لرتيس خلالها سيفًا مسمومًا سيؤدي إلى موت هاملت في حالة جرحه بالسيف. وكخطة بديلة سيضع الملك سمّا في كأس من النبيذ ليشرب منه هاملت حالما يسجيل إصابة أو إصابتين في المباراة. 
تتزامن عودة هاملت إلى إلسينور مع  وصول جنازة أوفيليا إلى المقبرة. وهناك يصرّح هاملت بأنه أحبّ أوفيليا بصدق طيلة الوقت. وعندما يعود هاملت إلى القلعة يخبر صديقه هوراشيو بأن على الإنسان أن يستعد للموت, لأن الموت قد يأتي في كل لحظة. يصل رجل بلاط (أوسرك) إلى القلعة بناء على طلب كلاوديوس لكي ينظم المبارزة بين هاملت ولرتيس. تبدأ المبارزة ويسجّل هاملت الإصابة الأولى, لكنه يرفض أن يشرب من الكأس التي يقدّمها الملك. بدلاً من ذلك, تشرب غرترود من الكأس المسمومة نخب إبنها المسجّل للنقطة الأولى في المبارزة فتسقط ميته. ينجح لرتيس بجرح هاملت بالسيف المسموم, لكن هاملت لا يموت على الفور. يسقط لرتيس سيفه فيلتقطه هاملت ويجرح لرتيس به. وفي أثناء احتضاره يخبر لرتيس هاملت بأنه سيموت أيضًا لأن سيفه مسموم, كما يخبره بأن كلاوديوس هو المسؤول عن موت أمّه. وبعد أن يموت لرتيس من السمّ الذي وضعه كلاوديوس على سيفه, يطعن هاملت كلاوديوس بالسيف ذاته ويسكب ما تبقى من النبيذ المسموم في فمه. يموت كلاوديوس وقبل أن يموت هاملت يطلب انتقال العرش إلى فرتنبراس (أمير نرويجيّ) الذي هاجم بولندا وعاد منتصراً, كما يطلب من صديقه هوراشيو أن يشرح بدقة كلّ الأحداث التي أدت إلى حمام الدم في قلعة إلسينور. ثمّ يموت هاملت بعد أن ينتقم لأبيه المغدور.

يصل فورتنبراس إلى قلعة إلسينور وبصحبته سفراء من إنجلترا يعلنون إعدام رزونكرنتز وغلدنسترن على يد ملك إنجلترا. وقد تمّ ذلك عندما اكتشف هاملت المؤامرة ضدّه وبدلًا من إعدامه نجح  في إعدام كليهما. يدخل فونتبراس القلعة فيصيبه مشهد الجثث الملكية الممدّدة هنا وهناك بالذهول. بعد أن يستلم فرتنبراس زمام الحكم, يشرح له هوراشيو الأحداث كما طلب منه هاملت قبل وفاته. عندها يأمر فرتنبراس أن تقام لهاملت جميع الطقوس الجنائزيّة التي تليق بجنديّ سقط في أرض المعركة

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق