اغلاق

الحكومة تصادق على خطة لتطوير القرى الدرزية والشركسية

صادق مجلس الوزراء على الخطة الخمسية لتطوير القرى الدرزية والشركسية في البلاد بكلفة ملياريْ شيقل للفترة بين عاميْ 2015-2019 . وصرح رئيس الحكومة ،



بنيامين نتنياهو قائلا : "إننا نقدم دعماً قوياً للقرى الدرزية والشركسية ويجب أن نراعي أن يكون هذا الدعم ناجعاً ويساعد السلطات المحلية ذات الشأن على تقديم العون لسكانها بصورة جدية، أي دفعهم إلى الأمام بأي طريقة ممكنة، لكي نستطيع نحن مساعدتهم. إننا ملتزمون بهذا الأمر. إنكم [المواطنون الدروز والشركس] تمثلون جمهوراً يقاتل ويضحي من أجل دولة إسرائيل. وأعتقد بأنه ليس من واجبنا فحسب بل يشرّفنا أيضاً تخصيص الموارد الحكومية لمساعدة هذا الجمهور، ولا سيما فئة الشباب منه، لضمان مستقبلهم الجيد في قراهم وفي هذه البلاد. وقد حصل لديّ انطباع خلال زياراتي للقرى الدرزية والشركسية، وبالذات خلال الاجتماع الذي عقدناه العام الماضي مع رؤساء [المجالس المحلية] لهذه القرى، بأن هناك فجوة نشأت [بينها وبين غيرها من التجمعات السكنية في البلاد] وكان لزاماً علينا العمل على سدّ هذه الفجوة. إنني ملتزم إزاء السكان الدروز بأكثر من طريقة، حيث إنني ملتزم سواء بدمجهم في المجتمع الإسرائيلي أو بسد الفجوات [بينهم وبين غيرهم] أو بإفساح المجال أمام الشبان [الدروز] الذين يدافعون عن دولتنا ليستمتعوا بمستقبل [جيد] في دولتنا؛ كما أنني ملتزم إزاء السكان الدروز أجمعين".

" حاورتُ كبار قيادات الدروز والشركس وأكدتُ لهم أن الوعود المقدَّمة إليهم لن تكون كاذبة"
من ناحيته ، صرح وزير المالية موشيه كحلون قائلا : "يسرّني أن تكون القيادة الدرزية ورؤساء المجالس المحلية الدرزية والشركسية قد أبدوا الانفتاح الكبير والتفهّم للصيغة المطروحة. لقد حاورتُ كبار قيادات الدروز والشركس وأكدتُ لهم أن الوعود المقدَّمة إليهم لن تكون كاذبة بل إن حكومة إسرائيل عازمة على تحمّل تكاليف الخطة وإنجاز تنفيذها. وسيتم تحويل مبلغ يعادل 200 مليون شيقل [إلى القرى الدرزية والشركسية] خلال العام الحالي فيما سيتم رصد الاعتمادات الأخرى بمبلغ يعادل ملياريْ شيقل مقسَّطة حتى عام 2019. وسنقوم بتشكيل هيئة خاصة تكلَّف بمتابعة تنفيذ قرار مجلس الوزراء".
وقالت الوزيرة غيلا غامليئيل: "إن تحويل الميزانيات لمشاريع التربية والتعليم والعمل والبنى التحتية في الوسط [الدرزي والشركسي] يمثل خطوة مطلوبة تجسّد حلف الدم بيننا. وتقوم وزارتي في هذه الأيام بتخطيط إجراءات أخرى لصالح هؤلاء السكان إلى جانب باقي مجموعات الأقليات في إسرائيل. وستساعد هذه الإجراءات تلك المجموعات اقتصادياً وتفضي إلى اندماجها في المجتمع الإسرائيلي".

" هذا التكاتف والعمل المشترك هو سرّ النجاح في تحقيق النتائج الحقيقية والعملية"
اما نائب الوزير أيوب قرا فقال : "إن [الخطة الخمسية المعتمدة] تلبي حاجة وطنية واجتماعية من الدرجة الأولى. وأعتقد بأن هناك عملاً كبيراً قد تم إنجازه هنا، ويسرّني انطلاقنا اليوم في طريق جديد حاملين بشرى جديدة".
وصرح رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية جابر حامد قائلا : "أرجو القول نيابة عن جميع السلطات المحلية الدرزية والشركسية إن قرار مجلس الوزراء يشكل سابقة هامة. إن هذا التكاتف والعمل المشترك هو سرّ النجاح في تحقيق النتائج الحقيقية والعملية".
وجاء في بيان عممه اوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للاعلام العربي ، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " تشمل الخطة الخمسية إجراءات مختلفة لتطوير القرى الدرزية والشركسية وتقليص الفجوات [بينها وبين غيرها] في مجالات التربية والتعليم والعمل والبنى التحتية، إضافة إلى دفع الخطط الهيكلية وتقديم الدعم الحكومي لمشاريع توزيع قطع أراضٍ على الجنود المسرَّحين بنسبة أقصاها 90% من قيمتها صادق مجلس الوزراء خلال جلسته اليوم على اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، الذي تم وضعه بالتعاون مع وزير المالية موشيه كحلون، باعتماد الخطة الخمسية لتطوير القرى الدرزية والشركسية في البلاد بكلفة تعادل ملياريْ شيقل خلال الفترة ما بين عاميْ 2015-2019. وكانت الحكومة السابقة قد وضعت أصلاً هذه الخطة، التي يبلغ مجموع كلفتها (إذا تم احتساب الجزء الأول منها الذي سبق وتمت المصادقة عليه قبل الانتخابات العامة الأخيرة) نحو 2.2 مليار شيكل أي ما يضاعف 3 أضعاف الخطة المتعددة السنوات السابقة، التي كان مفعولها يسري بين عاميْ 2011-2014 بكلفة 680 مليون شيقل ".

"بموجب الخطة المصادَق عليها ستستثمر الحكومة موارد خاصة في القرى الدرزية والشركسية في البلاد "
واضاف البيان : " وكان المدير العام المنتهية ولايته لديوان رئاسة الوزراء هرئيل لوكير قد ترأس الفريق الذي رسم هذه الخطة خلال العام الأخير، علماً بأن الخطة تخص كلاً من ديوان رئاسة الوزراء ووزارات المالية، والتربية والتعليم، والاقتصاد، والبناء، والمواصلات، والبنى التحتية، والسياحة، والرفاه، والداخلية، والأمن الداخلي، والصحة، والثقافة والرياضة، والزراعة، وتطوير النقب والجليل.
وبموجب الخطة المصادَق عليها ستستثمر الحكومة موارد خاصة في القرى الدرزية والشركسية في البلاد يتم توظيفها- بين أمور أخرى- في المشاريع الآتية:
مجال التربية والتعليم: يبلغ الاستثمار فيه 350 مليون شيقل لغرض تكثيف الفعاليات التربوية والتعليمية الرسمية وغير الرسمية ابتداءً من المرحلة الابتدائية وانتهاءً بمرحلة التعليم فوق الابتدائي، بما في ذلك زيادة فرص الالتحاق بالتعليم العالي ومشاريع التحصيل العلمي للبالغين. كما سيتم استثمار الموارد لغرض تحسين البنى التحتية الخاصة بالمباني التعليمية وبناء الغرف الصفية ورياض الأطفال.
مجال الرفاه والمجتمع: يتجاوز الاستثمار فيه 270 مليون شيقل لغرض تكثيف الخدمات وتحسين البنى التحتية في مجال الرفاه الاجتماعي وتشغيل برامج خاصة بفئة الشباب وبرنامج "المدينة الخالية من العنف" بالإضافة إلى فعاليات ثقافية ورياضية وفتح مراكز للصحة العامة.
مجال العمل: يبلغ الاستثمار فيه حوالي 220 مليون شيقل لغرض تطوير مناطق صناعية ودعم الأعمال الصغيرة والمتوسطة وفتح مراكز للتوجيه والتأهيل المهني.
مجال السياحة: يبلغ الاستثمار فيه نحو 60 مليون شيقل لغرض تطوير البنى التحتية السياحية والترويج السياحي المميِّز الخاص بالقرى الدرزية والشركسية.
ميزانيات التخطيط والتطوير والمباني العامة: تتجاوز مبلغ 700 مليون شيقل ويتم توظفيها في إعداد خطط هيكلية مفصَّلة تتيح لاحقاً تطوير القرى المعنية، بالإضافة إلى الاستثمار في المباني العامة والبنى التحتية العامة، بما في ذلك تطوير الأحياء القديمة والاستثمار في المباني الدينية ودور العبادة والمقابر والمزارات المقدسة.
مجال المواصلات: يبلغ الاستثمار فيه 175 مليون شيقل لغرض تحسين البنى التحتية للمواصلات (بما في ذلك تأهيل مفترقات الطرق والدواوير المرورية ومشاريع إنارة الطرقات).
كما قرر مجلس الوزراء المصادقة على زيادة نسبة الدعم الحكومي المقدَّم لمشاريع تطوير قطع أراضٍ للجنود المسرَّحين من أبناء الدروز والشركس لتبلغ 90% من مجموع تكاليف التطوير، وذلك استمراراً لما كان قد تم الاتفاق عليه في يوليو تموز 2014 بين وزارتيْ المالية والبناء وسلطة أراضي إسرائيل. وسيتم أيضاً تخصيص نحو 200 مليون شيقل خلال العام الجاري 2015 لدعم السلطات المحلية المعنية".

" هذه الإنجازات تمثلت في مختلف المجالات "
ومضى البيان يقول : " ويهدف قرار مجلس الوزراء إلى مواصلة دعم تنمية القرى الدرزية والشركسية استمراراً للإنجازات التي تم تحقيقها بفضل الخطة المتعددة السنوات السابقة التي كان مفعولها يسري بين عاميْ 2011-2014، علماً بأن هذه الإنجازات تمثلت في مختلف المجالات ومنها: حصول نسبة عالية من طلاب المدارس الثانوية في القرى المعنية على شهادة الثانوية العامة (البغروت)، وتقليص الفجوات بين هذه القرى وغيرها من حيث معدلات العمل والدخل، وتحسين أوضاع المواصلات العامة وما إلى ذلك.
ويشار إلى أن مجموع عدد السكان الدروز والشركس في إسرائيل يبلغ حوالي 140 ألف مواطن. أما لقرى التي تشملها الخطة الجديدة فهي كما يلي: أبو سنان وبيت جن وجولس ودالية الكرمل وحرفيش ويانوح جث ويركا وكسرى كفر سميع وكفر كما والمغار وساجور وعين الأسد وعسفيا والبقيعة والرامة والريحانية ".


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

 

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق