اغلاق

ام الفحم : القاسمي للهندسة تستضيف مدرسة خديجة

احتفلت مدرسة خديجة الاعدادية في مدينة ام الفحم يوم الاربعاء المنصرم بحرم كلية القاسمي للهندسة والعلوم باختتام مشروع " العودة الى الطبيعة "،



 الذي حمل بطياته انتاج مراهم طبية واستخلاص الزيوت ،  وغيرها من المواضيع العلمية والعملية  التي تندرج ضمن قائمة مواضيع الطب المكمل والاعشاب الطبية العلاجية .
جسّد البرنامج بعقد شراكة ما بين كلية القاسمي للهندسة والعلوم المتبنيّة والمشرفة على المشروع مستضيفة مدرسة خديجة الاعدادية  في سلسلة لقاءات لازمت حرم الكلية المجهز بكافة المختبرات المتطورة الداعمة للمشروع معنويا وماديا . في حوار بيّنٍ مع  الجهة المنفذة للمشروع والتي إمتثلت بالدكتور احمد موسى " رئيس مسار الطب المكمل  في القاسمي" الذي  ساهم بدوره الرئيسي بإخراج المشروع للنور،  ودأب على مواصلته وتعقبه ،  مشيراً  للهدف المفصلي والرئيسي ، الا  وهو تذويت للقيم الصحية  الصحيحة وجعلها مسلك واضح ، سلوك فنهج حياة طويلة الامد ، متماشية مع روح هذا العصر متبنية نمطاً واسلوباً صحياً ثابتاً . غرس هذه القيم في نفوس الطلاب منذ نعومة أظافرهم كفيل بخلق الوعي الكافي واستمراريته ، بثّه بين جميع شرائح المجتمع بشتى الاعمار ومختلف الثقافات ، بعيدا عن مخاطر الكيماويات وأعباء التوتر والقلق، حيث العلاجات بطرق سليمة متصالحة مع الطبيعة.

" بناء مجتمع أفضل "
عملت على تغطية المادة في المشروع المدرِّسة  ايات وتد المشكورة على جهودها وسيعيها لتحقيق النجاح ونيل الهدف المرجو أما مركزة مشاريع مدرسة خديجة السيدة رشا محاميد فكان لها الدور في مشروع " العودة الى الطبيعة " بحث  طالبات مدرسة خديجة الاعدادية وباشراف كلية القاسمي  العودة الى الجذور والاصول ،  نحو المواد الطبيعية والطبيعة للبحث عن كنوزها . قامت برعاية هذا المشروع فتبنت القناعات ورسختها ، مديرة المدرسة المربية نادية محاجنة التي اعتبرت المشروع "رسالة ستمرر باخلاص عبر الاجيال لضمان جيلا صحيا محاربا للكيماويات ، متزنا محبا لنقاء الطبيعة ، مسؤولا وقياديا مؤثرا بسيرورة بناء مجتمع أفضل ، شاكرة باسمها وباسم اسرة مدرسة خديجة وكلية القاسمي للعلوم الممتثلة برئيستها الدكتورة دالية فضيلي والدكتور احمد موسى والمدرّسة  ايات وتد على ما بذلوه من دعم وجهد لانجاح  هذا المشروع . 
تم الاحتفال مع الطالبات  بمرافقة المربي محمد ابو شاح والمربية رشا محاميد في حرم كلية  القاسمي ،تم تكريم الكلية ومحاضريها بمبادرة من قبل الطالبات، ومن ثم تم توزيع شهادات الانهاء ، موقعة باحترام منظمة دائرة الصحة معترفة بواقع 20 ساعة تعليمية لكل طالبة . شكرت طالبات المشروع بدورهن مدرسة خديجة الاعدادية على  منحنهن هذه الفرصة لتعلم المواضيع الاثرائية ، العلمية واللامنهجية  ، عبّرن  عن امتنانهن وسرورهن بوقوع الخيار عليهن دون غيرهن  من الطالبات ، أكدن بذلك الشكر والفضل لهذا البيت الكريم ولمثل هذه المؤسسات التربوية.






لمزيد من اخبار باقة جت والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق