اغلاق

قتل مصطفى، بقلم: ياسر خالد

حان الان موعد الدفن فقد قتل مصطفى وسيوارى جسده تحت الثرى .. نعم قتل وسال دمه ووضعوا حد لحياته ولأي ذنب وبأي ذنب قرر القاتلين الحكم عليه بذلك ؟..

 
الصورة للتوضيح فقط

قتل مصطفى .. اتدرون من هو مصطفى انه انا وانت ونحن الصامتين .. نحن من صمتنا خوفا وارتعبنا جبنا .. مصطفى هو ضحية مجتمع مكبل وقيادات غائبة .. فعلى صوت الرصاص وانتشر المعربدون في أزقة الاحياء حتى امتلأت بهم الاماكن واصبح لا مكان للانسان العيش الا خانعا امامهم ..

قتل مصطفى تاركا ذكريات وطموحات مسلوبة واهلا ثاكلين واصدقاء محزونين ...
قتل مصطفى لا لشيء سوى انه اراد العيش بكرامة.. قتل مصطفى وماتت عائلة باكملها توشح الجميع السواد بانتظار من التالي .. تجهزت البلد ونصبوا الخيمة والكراسي والقهوة بانتظار المعزين واعلن الحداد والإضراب... نظر الجميع لوجوه بعضهم .. هل سيكون مصطفى نهاية لضرائب تجار الدم ام سيكون شهيدا اخر في صبيحة اليوم التالي ام انه لن يكون صبيحة حتى تاتي الجريمة الأخرى ...
قتل مصطفى.. وحضر الناس الى ولائم الاعراس افواجا ولاعياد الميلاد والطهور زرافا وافرادا.. وللانتخابات صفوفا.. فنادى المنادي ايا قوم هبوا لنصرة كل مصطفى هلموا لنستأصل الفساد والظلم والجبروت..فهتف الجميع بصوت واحد ( ما فاز الا النوام ) .. فصرخ مصطفى هل تنتظرون المزيد من الدماء.... الا سحقا لجبنكم.. قوموا واستيقظوا واجعلوا روحي اخر الارواح التي تزهق بإسم الظلم والعربدة والقهر... اعطوا الاخرين فرصة الحياة..اعطوهم الامل ليعيشوا بفرح.. قال مصطفى انا الان عند اخواني علي وعلي ومهران ومهند وعمر وتامر وهاني وايوب وكل من هم تحت التراب ضحية لحمل السلاح وصمت المجتمع.. نناشدكم بان لا تبعثوا لنا باخرين فالمكان لا يتسع .. لا نريد المزيد... ان احببتومونا يوم ودماءما عليكم غالية فقفوا جميعا على قلب واحد وانهضوا ضد العنف وحملة السلاح.. قولوا كفى للعنف بحق من غير تردد او تلكؤ.. كفى لا نريد مزيدا من الثكلى... احيوا الإنسانية بداخلكم وازرعوا في نفوسنا الحب لنعيش بحب وسلام... الا تبت ايدي العابثين والمستهترين بارواحنا.. الا علت راية الحق والعدل الم يحن الوقت لنعيش بامن وامان ...

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق