اغلاق

النائبة توما-سليمان: سوف أعمل على جسر الفجوات

عمم المكتب البرلماني للنائبة عايدة توما سليمان بيانا ، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، جاء فيه :


 
" افتتحت لجنة مكانة المرأة أولى جلساتها بحضور وزيرة المساواة الجندرية جيلا جمليئل، وأعضاء وعضوات اللجنة إضافة إلى عضوتي الكنيست حنين زعبي وراحل عزاريا اللاتي حضرن لتقديم تمنياتهن بالنجاح للجنة ولرئيستها وللتعاون ما بين لجنة مكانة المرأة ووزارة المساواة الجندرية، وتجدر الإشارة إلى أن القاعة فاضت بعشرات الناشطات النسويات والجمعيات النسوية والنسائية العربية واليهودية، إضافة إلى ممثلات عن السلطات المحلية ومؤسسات الدولة اللاتي شاركن في هذه الجلسة الافتتاحية وعبّرت كثيرات منهن عن ثقتهن بأن اللجنة برئاسة النائبة توما-سليمان ستتيح حيز للعديد من القضايا والمنظمات التي لم تكن تلقى العناية الكافية في السابق" .
"المساواة هي أولاً إغلاق الفجوات، أي لا يُمكننا أن نكون كَمَن يسمح للجميع بالاقتراب من الجدار بحيث يتمكن فقط من هم طوال القامة النظر ما ورائه – هذه ليست مساواة" - قالت النائبة عايدة توما-سليمان، رئيسة لجنة مكانة المرأة في الجلسة الأولى للجنة اليوم، وأضافت أن "هناك نساء حُرمن ليس فقط من إمكانية تحقيق طموحاتهن إنما من الحق الأساسي في حياة كريمة، ولهؤلاء النساء سنُلي اهتمامًا خاصًا من اليوم فصاعدًا، فاليوم أفتقد في هذا النقاش إلى صوت النساء البدويات من النقب". وأضافت النائبة توما-سليمان، أن: "اللجنة ستعنى بالأساس بالرقابة على تطبيق القوانين، فبالرغم من وجود العديد من القوانين المتقدمة التي لا يتم تطبيقها كما نريد، فبعضها لا يُطبّق بسبب تحيّزات معينة، وبعضها الآخر بسبب عدم الوعي لدى متخذي القرار".
وفي كلمتها، قالت الوزيرة جيلا جمليئل: "لقد قمت بتعيين جلسة اليوم مع رئيسة اللجنة عايدة توما-سليمان والمستشار الاستراتيجي للوزارة والذي هو بصدد تجهيز خطة عمل شاملة وطويلة الأمد لسماع اقتراحات توما-سليمان والاستفادة من رؤيتها لخطط عملنا المستقبلي. معًا سنسير نحو مساواة ذات معنى. أضع نصب عيناي قضية تقليص الفجوات، الرفع من مكانة النساء المستضعفات اقتصاديًا، القضاء على الفقر، الذي تشكل النساء غالبية ضحاياه، تشغيل النساء، وخاصةً النساء العربيات والإثيوبيات، المواصلات العامة المُلاءَمة لاحتياجات النساء العربيات، منح للتعليم، الحضانات اليومية في المناطق القروية، والمزيد" وأضافت الوزيرة جمليئل أنها كانت لتود أن يكون نصف أعضاء اللجنة من الرجال، لأن تمكين النساء ليس تحديًا أمام النساء فقط بل هو تحدٍ مجتمعي".
وقالت النائبة حنين زعبي في كلمتها "أنني جدًا مسرورة اليوم، وأعتقد أن عايدة لم تأت هنا فقط للحديث عن وضع النساء بل لتغيير الواقع. فتناول هذا الموضوع من الباب القيم الإنسانية – المساواة والحقوق والعدل والمجتمع الديمقراطي الإنساني وهي ليست أمور مفهومة ضمنًا. برأيي ليست هناك مواضيع "نسائية" بل النساء يتداخلن ويتدخلن في جميع القضايا والشؤون والنساء هن جزء من هذا المجتمع". واختتمت النائبة زعبي بتوجهها للنائبة توما-سليمان: "أشعر بفخر كبير أنك تجلسين في مقعد رئيسة اللجنة، وهذا فخر كبير لنا كقائمة مشتركة ولجميع القوى التقدمية والديمقراطية في هذه القاعة وخارجها".
واختتمت النائبة عايدة توما-سليمان جلسة لجنة مكانة المرأة بتشديدها على أن هذه الجلسة هي جلسة افتتاحية وأن هناك عمل كثير في انتظارها وانتظار طاقم اللجنة وأعضائها وأنها معنية جدًا القيام بجولات ميدانية للجنة في مختلف المناطق وحول قضايا عدة، فهي معنية بأن تصل اللجنة للفئات التي لم يتمكنّ من الوصول إلى الكنيست وإسماع أصواتهن، وأكّدت النائبة أنها معنية بالعمل على قرار الأمم المتحدة 1325 بوجوب ضمان أمن النساء وتمثيلهن في المفاوضات وعمليات السلام في السياسة الدولية. واختتمت "إنه شرف لي أن أتلقى هذه التبريكات الرائعة من زميلاتي، وأشكر حضوركن اليوم الذي يعني لي الكثير، وسيسرني جدًا تلقي توجهات حول القضايا التي تعنى بها اللجنة إن كان مباشرة إليّ أو من خلال التوجه إلى طاقم اللجنة، كما وآمل أن أرى المزيد من المؤسسات النسائية والنسوية في الجلسات القادمة".







لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق