اغلاق

الحراك الشبابي في النقب: فلنحم بيوتنا ولنصن قرانا

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من الحراك الشبابي في النقب ، جاء فيه :" لقد أثبت أهلنا في النقب وفي فلسطين كافة عزمهم وإصرارهم على التصدي لمخططات

التهجير والترحيل بأشكالها كافّة، وقد فعلها أبناؤنا وبناتنا بالماضي القريب حين أرغموا الحكومة الإسرائيلية على التراجع عن مخطط برافر تحت وطأة الضغط الشعبي الّذي جسّدته الشوارع المغلقة والإطارات المشتعلة .
لقد أثبتنا بالبرهان القاطع أن وقف التهجير والترحيل لا يأتي بتوسل الحكومة واستجداء الحقوق ولا بالمحاكم الجائرة والشكلية والعبثية، بل بهتافات الشباب وصرخاتهم المدوية في كل مكان".
واضاف البيان: "تشكلت حكومة إسرائيلية جديدة بحلة أكثر عنصرية وتطرفا، وأوكلت المتطرف (أوري أريئيل) ملف "معالجة" قضية النقب. المدعو (أوري أريئيل) هو من أتباع الرابي دوب ليئور الذي شرّع قتل العرب ويدعم الترانسفير، والذي كان مدير مجلس المستوطنات في الضفة الغربية لأكثر من عقد، ويزخر حزبه بكوكبة من العنصرين والمتطرفين. وها هي الحكومة تميط اللثام عن نزعاتها العنصرية وخططتها الاستعمارية فتهدم في كفر كنا واللد والنقب بدون حسيب ولا رقيب، غير آبهة بالأعراف ولا مكترثة لشيء، بل اعتمدت الترهيب والقوة والجرافات عنوان سياستها" .

"الممارسات العدوانية البشعة من هدم وترحيل وتشريد ما زالت مستمرة"
واردف البيان بالقول: "نجحنا بإيقاف مخطط برافر، إلّا أن الممارسات العدوانية البشعة من هدم وترحيل وتشريد ما زالت مستمرة، فقد تم هدم ما يزيد عن ألف منزل في العام المنصرم في النقب وحده، وأكثرها -للمفارقة- في ما يسمى البلدات المعترف بها. كما استمرت الشرطة باستباحة الدم العربي بقتل خير الدين حمدان وسامي الزيادنة وسامي الجعار بدم بارد، ولم تحترم قدسية جنازة ولا مسجد، كما ويتعرض شبابنا للتنكيل والملاحقة بعد الاحتجاجات الأخيرة ومنهم من يقبع تحت وطأة الاعتقال المنزلي أو الشروط الجزائية حتى اليوم ظانين أنهم يدسون سمهم في سمننا بتسلطهم وظلمهم وما هم إلا خائبون وواهمون".
وقال الحراك الشبابي في البيان: "قرية أم الحيران الصامدة هي مثال حي على خبث نواياهم وهمجية ممارساتهم، فأهلها الذين تم ترحيلهم فترة الحكم العسكري من أرضهم الأصلية التي أقيمت عليها المستوطنات اليهودية والمزارع الفردية باتوا اليوم مهددين بالترحيل مرة ثانية؛ ليفسحوا المجال لإقامة بلدة يهودية اسمها حيران على أنقاض (أم الحيران).
وما وادي النعم عن أم الحيران ببعيد فهذه القرية التي يزيد تعداد سكانها عن ستة آلاف نسمة مسلط عليها سيف الترحيل بعد أن تمت محاصرتها بمنشآت عسكرية ومجمع النفايات الكيماوية ومحطات توليد الطاقة، التي تمر أسلاكها فوق رؤوس أهالي القرية دون أن ينعموا بالكهرباء، إذ تكتفي الدولة بتوفير التلوث البيئي والتشوهات الخلقية والأمراض الخبيثة.
هذه الحكومة باتت تصرح جهارا بضرورة الإجهاز على العرب في النقب وإنهاء قضيتهم بمصادرة أراضيهم وتركيزهم في أعشاش فقر ومستنقعات البطالة بدلا من الاعتراف ببلداتهم وقراهم الشامخة وتوفير الخدمات ووسائل العيش الكريم.
كما تستمر سائر الممارسات والسياسات الاستعمارية من مصادرة الأراضي وتهويد القدس وتهجير البدو في الأغوار ومحاصرة غزة وإقامة المستوطنات في الضفة".
 
"صمودنا ونضالنا وحده هو الذي أرغم الحكومة على الاعتراف بأكثر من 18 قرية في النقب"
واردف الحراك الشبابي في بيانه: "بعيدا عن تفاؤل الإرادة وتشاؤم العقل نقول أن صمودنا ونضالنا وحده هو الذي أرغم الحكومة على الاعتراف بأكثر من 18 قرية في النقب بعد أن كانت تعتزم في الماضي القريب زج الجميع إلى مدينة تل السبع.
أهالي القرى بعزيمتهم وإصرارهم على تكبد مشقات الحياة لقاء تشبثهم بأرض الأجداد وحقهم الأزلي بممارسة حياتهم كما يبتغونها دون إملاءات من الرجل الأبيض، هو الكفيل بالتصدي لهذه المخططات الآثمة.
الحراك الشبابي في النقب يناديكم للمشاركة بالفعاليات والنشاطات الرافضة للمخططات التهجيرية كافّة، فلنرفع الهمم ولنشارك في المظاهرة القطرية يوم الخميس الموافق 11.06.2015 التي ستنطلق بمسيرة من ساحة السوق البلدي الساعة 10:30 نحو مجمع المقرات الحكومية في مدينة بئر السبع.
نحن على العهد باقون وسنقف بالمرصاد لكل المحاولات لتهجير أهلنا من ربوع وطننا" .

لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق