اغلاق

يَا عَبَّاسُ الشِّعْرُ يُنَادِي، بقلم: محسن محمد عبد ربه

بَاقَةُ وَرْدٍ عَطِرَةْ .. مُهْدَاةٌ إِلَى الْفَنَّانِ الْمُبْدِعْ .. الْأُسْتَاذِ الْفَاضِلْ .. الشَّاعِرْ/ عَبَّاسُ الْمَنْدَلَاوِي .. صَدِيقِي عَلَى الْفِيسْ بُوكْ .. تَقْدِيراً ،


الصورة للتوضيح فقط

وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.
 
يَحْفَظُكَ اللَّهُ {الْحَنَّانْ} = يَا {عَبَّاسُ} بِكُلِّ أَمَانْ
وَيُمِدُّكَ بِعَطَاءٍ مِنْهُ = فَهُوَ{الْقَادِرُ} وَ{الْمَنَّانْ}
أَنَا مُمْتَنٌّ يَا شَاعِرَنَا = تَشْكُرُكَ بِحَارُ الْعِرْفَانْ
وَيُقَدِّرُكَ النِّيلُ فَخُوراً = مَعَهُ آلَافُ الْخُلْجَانْ
يَحْفَظُ لَكَ آلَاءً عُظْمَى = تَغْبِطُهَا أَحَلَى الشُّطْآنْ
                                ***
نَادَى الْكَوْثَرُ شُكْراً شُكْراً = فِي سَاحِ قُصُورٍ وَجِنَانْ
يَا{عَبَّاسُ}الشِّعْرُ يُنَادِي= شُكْراً مِنْ أَعْمَاقِ جَنَانْ
                                                                     
لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق