اغلاق

هيفائيات - المارد: بقلم – هيفاء عودة جبارين

اصبحت احب الصمت لا اعلم هل ماتت الكلمات بداخلي ام مت انا ؟!، فما اشد جراءتي حين توهمت في صغري اني سأفرح حين اكبر وان مشاكلي ستحل بقطعة شوكولاطة،

 
الصورة للتوضيح فقط

ففي القلب من الاه ما يكفي, اصرخ في وجه الفراغ فقد تعب الكلام من الكلام فبعض الكلمات استقرت في القلوب كرؤوس الابر متى ما تحركت اوجعت, تركت اثر لا يزول. حلقي جاف ومجهدة انا كثيرا من وطأة الايام . نحن لم نخطى في صراحتنا مع الاخرين كان من الجميل لو ابتلعنا بعض الكلام  وكأن الصبر احتاج صبرا !!!، اشخاص تغيروا واقنعة سقطت, احباب خذلوا واصدقاء فمن تبقى ؟؟؟ صحيح هم بشر وليسوا ملائكة , عن الخطأ غير معصومون , لكن ماذا عن الاعتذار ؟ لما لا يتجرؤون ؟؟!!! .

لكن رغم ذلك رغم غدر البشر ومواقف الخذلان رغم انتهاء رصيد الوفاء وانقراض الاخلاص لا زال هنالك شخص كلما نظرنا اليه نقول ان الدنيا لا زالت بخير, فنطمئن  ونتنفس الصعداء. فتموت الكلمات لتحيا بوجوده رغم شج الكلام وقلة اللقاء, الا ان العيون كانت تسرد حاكيا الشوق وتشكي من الزمن بنظرات خاطفة. ذلك الشخص هو ذاته الذي اخرج المارد من داخلنا, ايقظ عالمنا وبنى برج متين في اعماقنا. برج وسط المحيط لا يتأثر بأمواجه لا بعواصفه, برج صامد يشتد ضوئه كلما  ازداد سواد الليل.
  

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق