اغلاق

تظاهرة ضد مخططات هدم دهمش والبيوت العربية بالرملة

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من القائمة المشتركة حول مشاركة نوابالقائمة في مظاهرة ضد مخططات هدم دهمش والبيوت العربية في الرملة ، جاء فيه :



" تظاهر العشرات من سكان اللد والرملة وقرية دهمش غير المعترف بها، اليوم الاربعاء، أمام مجمع المكاتب الحكومية ولجنة التنظيم والبناء في الرملة، وذلك احتجاجا على أوامر الهدم الصادرة بحق 13 بيتا في قرية دهمش وعدد من المنازل في حي الرباط بالرملة.
وشارك نواب القائمة المشتركة، مسعود غنايم وحنين زعبي وطلب أبو عرار في التظاهرة، ورفع المحتجون الشعارات واللافتات المنددة بسياسات وبمخططات الهدم والتهجير  واقتلاع الوجود العربي والتعامل مع المواطن العربي كـ "غازِ" ومخالف للقانون يهوى البناء دون ترخيص ".
وفي كلمته أمام المتظاهرين قال النائب مسعود غنايم: "هذه ليست المرة الأولى ويبدو أنها لن تكون الأخيرة التي نقف فيها لنعبر عن موقفنا الرافض لسياسة الهدم والاقتلاع التي تنتهجها الحكومات الإسرائيلية ضدنا كعرب فلسطينيين، مطالبنا عادلة وشرعية فنحن نريد الاعتراف بقرانا والمصادقة على حقنا بالبناء والتوسع من أجل مستقبل أبنائنا، وهذه المطالب هي أبسط الحقوق في أية دولة عادية لا تعتبر مواطنيها أعداء أو غير شرعيين، نحن مصممون على البقاء والصمود في أرضنا لأننا أصحاب هذه البلاد الأصليين وحقنا في السكن تضمنه كل المواثيق الدولية".
أما النائبة حنين زعبي فقد أكدت " بأن لجان التخطيط والبناء يعلمون أن القضية ليست نقصا في صلاحيات هذه اللجان، التي احتجت بأنه لا صلاحية لها للاعتراف في دهمش، رغم أن نفس اللجنة اعترفت بإحدى الكيبوتسات القريبة، دون أن يحتاج ذلك لقرار سياسي من وزير الداخلية. وأكدت زعبي بأن التعامل مع المواطنين العرب كـ "غزاة" هو أمر عميق في الخطاب السياسي الإسرائيلي، وهي كلمة لم تكن تستعمل بمثل هذه السهولة في السنوات الماضية، أما اليوم فإنها تستعمل من قبل الوزراء، ومن قبل المحاكم الإسرائيلية، الأمر الذي يمكن جهات تخطيط "مهنية" من التخطيط وكأن العرب غير موجودين أصلا، وهو أمر أخطر من التمييز، لأن التمييز يحتاج أولا إلى الاعتراف بوجود من يميز ضدهم. وأكدت زعبي في نهاية خطابها أن ما يحصل في دهمش هو جزء مما يحصل في النقب وقلنسوة وهو يشكل إعلان حرب على حقنا في أرضنا، وأننا سنخوض تلك المواجهة التي فرضت علينا، بما لنا من قوة، وبكل الوسائل البرلمانية والقانونية والشعبية، إلا أن الكلمة الأهم والأخيرة تبقى للنضال الشعبي، وأنه لن يوقف هذه السياسات سوى غضب الناس واستعداداهم للنضال".
وقال النائب طلب أبو عرار: "تُمارس ضدنا الحكومات المتعاقبة سياسات عنصرية، وتزداد يوما فيوما من خلال هدم البيوت، وتهجير  أهلنا، وتمارس سياسة الاقصاء وتهويد الجليل والنقب والمدن المختلطة، وبهذا تجرنا الحكومة الى المواجهة. ولا يعقل ان تهدم لنا وتبني لليهود، وتهجر  قرانا لتوطين اليهود، اسرائيل في مأزق دولي، وعلينا استغلال الأوضاع لإبراز قضيتنا بالمظاهرات والفعاليات الشعبية، والنضال السياسي، وننتظر  مظاهرة جبارة يوم غد الخميس في النقب، وندعو الجميع للمشاركة فيها".



























لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق