اغلاق

التأمين الوطني تلغي الفحص الاضافي بالنسبة للمكفوفين

عقدت لجنة شؤون مراقبة الدولة، اول امس الثلاثاء جلسة خاصة لمناقشة وضع المكفوفين وتبين في الجلسة ان مؤسسة التأمين الوطني،

 
كارين الهرار


ألغت ضرورة اجراء الفحص الاضافي بالنسبة للمكفوفين، بعد ان حصلوا على شهادة من وزارة الرفاه تعترف بانهم مكفوفون. يشار الى انه في الماضي حتى بعد التصديق من وزارة الرفاه وحصول المكفوفين على  شهادة إعاقة تشير الى عاجزين عن الكسب بنسبة 90% الا  كانوا  يخضعون لفحص آخر من قبل مؤسسة التأمين الوطني. وحتى الآن كان من واجبهم الخضوع للفحص من هذا القبيل. ولكن هذا الامر اصبح في خبر كان حسب ما قاله ممثلو التأمين الوطني في  جلسة اللجنة.
وقالت رئيسة اللجنة، النائبة كارين الهرار (يش عتيد) ان "هذا الامرعبارة عن غبن استمر سنين طويلة تم ا صلاحه، والآن  يجب أن تتم معالجة زيادة بدل المرافقة للمكفوفين، والذي لم تتم حتلنته منذ 30 عاما ". 
وعقب مدير عام وزارة الرفاه، يوسي سيلمان انه قد "رَفَعَ مخصص بدل المرافقة للمكفوفين العاطلين عن العمل من 50% الى  75% من المخصص". كما تعهد بأن يفحص مجددا من الناحية المهنية ما يتعلق بتعريف بدل المرافقة وحجمه. كما أضاف سيلمان  أن "الخدمات للمكفوفين  ليست راسخة في القانون، بالتالي فهي ناتجة عن ميزانية الوزارة الاجمالية. بدل التنقل للأشخاص الذين يعانون من الاعاقة  الشديدة، يأتي للتعويض عن السفر بواسطة سيارات الاجرة  الخاصة، الامر  الذي تصل تكلفته الى  1200 شيقل لكل سفرة". وتابع: "وفقا لفحص اجريناه وجدنا ان 950 شيقلا جديدا في مقابل بدل مرافَقَة الكفيف هو تكلفة معقولة، ولكننا بالتأكيد سنعيد النظر في ذلك مهنيا. في بعض الاحيان  وجدنا ان في  السلطات الصغيرة والمناطق  الريفية الصغيرة، كان هناك تأخر في الاعتراف  بالكفيف، نحن  نتابع كل الحالات من هذا القبيل عن كثب. نحن  نفضل طبعا ان يتم دمج المكفوفين في  اماكن العمل العادية، وبالنسبة لأولئك غير القادرين على العمل، نحن نعمل جاهدين من أجل ان يستفيدوا من التأهيل المهني والاجتماعي".  
واكدت الهرار ان "دمج الكفيف في المجتمع هو امر مهم بدل المرافقة، وإتاحة فرص عمل سانحة وملائمة للمكفوفين هي أمر في منتهى الاهمية، من أجل ان يتم إعطاؤهم شعورا بالإنتاجية والرضا والتقدم".
واشار مدير عام المركز من أجل الكفيف، جاي مسحي ان: "مشكلة التنقل خاصتنا هي معقدة ومركزية. أحيانا المكفوفين العاطلين عن العمل يحتاجون الى  كل المخصص وليس فقط الى 50٪ منه، وذلك بما انهم يقومون بالبحث عن مكان عمل والاجتماع مع أفراد الاسرة وأكثر من ذلك. وبدون شخص مُرَافِق ليس لديهم أي إمكانية حقيقية للتنقل من مكان الى مكان آخر، وبالتالي تكلفة ساعة مُرافق تتراوح ما بين 30 الى 50 شيقل تقريبا".
وقال الدكتور شلومو اليشار، مدير قسم التأهيل في  وزارة الرفاه انه "بدل التنقل تم  تحديده حسب درجة الاستقلال الشخصي، وهو يبلغ 11.3٪ من معاش العجز. وذلك خاضع لتعليمات وزارة المالية". 
وذكرت عنبر دافيد، منسِّقة تأهيل في التأمين الوطني ان "مؤسسة  التأمين الوطني تقوم بتمويل كل الدراسات الاكاديمية  للمكفوفين وبدل الايجار في مراكز المكفوفين، والوسائل التكنولوجية المساعدة وأكثر من ذلك، كما  تتابع المؤسسة  الدورات المهنية في اماكن العمل. في هذا الاطار  هناك 3,000 كفيف قد كمَّلوا دراستهم الأكاديمية ومنهم 1,800 شخص تم  استيعابهم في اماكن العمل".

مزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق