اغلاق

نسيم عاصي: 45% من الأطفال الذين لقوا حتفهم غرقا هم عرب

أصدر نسيم عاصي، ناشط في موضوع سلامة الاطفال بيانا وصلت نسخة عنه موقع بانيت يتطرق فيه الى قدوم العطلة الصيفي وما تحمله من أخطار على أطفالنا وخاصة خطر الغرق.


نسيم عاصي

وقال عاصي "بعد اسبوع من اليوم ستبدأ فرصة الصيف خلالها تذهب العائلات مع الاولاد الى برك وشواطئ السباحة للاستجمام، من هنا يجب التنويه بان هذه الفترة هي فترة حساسة فكثير من الاطفال يموتون غرقا باماكن الاستجمام، وذلك في كافة الشواطئ والأماكن المعدة لذلك، والتي يصل عددها إلى 139 شاطئا مرخصا. هذا وسيستمر موسم السباحة الحالي حتى  نهاية شهر تشرين أول".
وتابع "تؤكد المعطيات بأن حالات الغرق تعتبر أحد الأسباب الرئيسية للموت في العالم. فالغرق يحدث بسرعة وبهدوء وخلال ثوان معدودة، في معظم الأحيان لا يستطيع الضحية طلب المساعدة اثناء وخلال تعرضه لعملية الغرق". 
ويشدد نسيم عاصي ان "تعليم السباحة امر مهم جدا فه يطور ويحسن بشكل كبير قدرات السباحة، فيتبين من المعطيات ان من بين الطلاب الذين يتعلمون السباحة في الصف الخامس، عدد قليل منهم عرف السباحة قبل تعلمه في اطار المدرسة. وبعد انهاء تعليم السباحة حصل تحسن ملحوظ على ادائهم في السباحة".

"تشير معطيات مؤسسة "بطيرم" بانه خلال عام 2014 سجلت حوالي 21 حالة غرق لأطفال في حوض السباحة ومجمعات المياه"
وأضاف "تشير معطيات مؤسسة "بطيرم" بانه خلال عام 2014 سجلت حوالي 21 حالة غرق لأطفال في حوض السباحة ومجمعات المياه، مما يشير الى ارتفاع ملحوظ حيث معدل الغرق في الخمس سنوات الاخيرة كان 7 اطفال. كما تبين من المعطيات ان 45% من الحالات كانت لأطفال من الوسط العربي مع العلم بان شريحة الاطفال العرب تصل الى 26% من مجمل عدد الاطفال في اسرائيل، واعتبر شهر آب الشهر الاكثر سوءا من ناحية غرق الاطفال. وآخر حوادث الغرق كانت قبل نحو اسبوع حيث فجع المجتمع العربي بوفاة ولدين، احدهما في بركة الحمة قرب العفولة اما الاخر فغرق بالبحر خلال ممارسته السباحة في احد شواطئ مدينة اشكلون".
وتوجه عاصي بتوصيات لكافة الأهل وذوي الأطفال والأولاد لتفادي حالات غرق، قائلا: " أحيطوا حوض السباحة الخاص بجدار واقٍ وببوابة مقفلة. عدم إدخال الأولاد المياه دون مرافقة بالغ والبقاء على مقربة منه. نفذوا تعليمات المنقذ. لا تبتعدوا عن الشاطئ أثناء السباحة. السباحة تتم فقط في الشواطئ الرسمية وبوجود منقذ ووجود أشخاص آخرين حولكم. التواجد مع الأطفال داخل حوض السباحة و/أو على مقربة ومرأى منهم وعدم الانشغال بأمور أخرى مثل: مكالمة هاتفية، قراءة أو الحديث مع الآخرين حتى في فنادق الاستجمام. نشرح للأطفال عن مخاطر البحر غير المتوقعة حتى للسبّاحين المهرة. مراقبة الأطفال دائما داخل المجمعات المائية: البحر، حوض السباحة العام والخاص للأطفال، حوض سباحة اصطناعي (بلاستيكي) أو في حوض الاستحمام الخاص بالأطفال. إفراغ حوض السباحة الاصطناعي وحوض الاستحمام الخاص بالأطفال مباشرة بعد الانتهاء من استعماله".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق