اغلاق

ندوة سياسية وأمسية تضامنية في أم الحيران

نظمت الحركة الإسلامية في النقب أمسية تضامنية وندوة سياسية، مساء السبت الماضي، في بلدة أم الحيران غير المعترف بها بالنقب جنوبي البلاد.


مجموعة صور خلال الندوة

وجاءت الأمسية ضمن سلسلة فعاليات نظمتها لجنة التوجيه العليا في النقب لدعم صمود أهل القرية بعد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية في شهر أيار الماضي بهدم القرية وبناء مستوطنة إسرائيلية على انقاضها.
تولى عرافة الأمسية الشيخ أحمد السيد، الذي رحب بالحضور وحيا صمود سكان قرية أم الحيران التاريخي منذ النكبة الفلسطينية حتى يومنا هذا.
وأكد في معرض كلمته على "أن الحركة الإسلامية في النقب تقف بكل طاقتها مع اهالي القرية، وستبقى تدعم صمودهم في قريتهم بكل الوسائل والإمكانيات المتاحة حتى يزول الظلم والظلام عن سكان هذه القرية المرابطين فيها امام هجمات المؤسسة الإسرائيلية العنصرية".
بدوره، استعرض سليم ابو القيعان ممثل القرية المراحل القاسية التي تعرضت لها عائلة أبو القيعان منذ طردهم عن ارضهم غرب مدينة رهط في عام النكبة الفلسطينية، وبناء مستوطنة "شوفال" على انقاضها.
واضاف ابو القيعان "بانه في تلك الفترة عكفت المؤسسة الإسرائيلية على اعتقال العديد من سكان العائلة وابعدت آخرين إلى مناطق المثلث والجليل لضمان عدم عودتهم إلى ارضهم التي هُجّروا منها".
الشيخ سلمان ابو عبيد استعرض من خلال شاشته امام الحضور "مأساة قرى وبلدات النقب على مدار تاريخ نضالهم الطويل في وجه حملات الهدم العنصرية المستمرة".
وعرض أبو عبيد العديد من الصور والأفلام القصيرة التي تجسد حملات الهدم وترويع السكان والحالات الانسانية الصعبة التي تتركها الجرافات والآليات الاسرائيلية بعد تدمير القرى والمساجد والبيوت وابادة الحقول الزراعية في نفوس السكان.
ونوه ابو عبيد إلى "انه في العام 2014 وحده هدمت الآليات الاسرائيلية ما يزيد عن الف بيت في النقب بحجة البناء بدون ترخيص، وتركت اهلها في العراء يتجرعون مرارة الظلم والقهر".
مسؤول الحركة الإسلامية في رهط ومدير مؤسسة النقب للأرض والإنسان وعضو لجنة التوجيه الشيخ يوسف أبو جامع قال في معرض كلمته: "نحيي صمود سكان قرية أم الحيران". وتساءل ابو جامع "كيف يمكن أن يقبل أحد في العالم بهدم قرية عربية بكل ما فيها من بيوت ومسجد وحياة عامرة بسكانها وبناء مستوطنة لليهود على انقاضها".
وتوجه الشيخ بكلامه لسكان القرية قائلاً لهم: "انتم راس الحربة، فمن خلال صمودكم وثباتكم تتحطم كل المخططات الرامية لتهجيركم"، واكد على "أن الحركة الإسلامية من خلال لجنة التوجيه ستدعم صمود النقب وأهله" .
الشيخ صالح لطفي مدير مركز دراسات ذكر في معرض كلمته "السياق التاريخي منذ بداية ولادة المشروع الصهيوني ابان الاستعمار البريطاني للمنطقة، وأهمية النقب لهذا المشروع الاستعماري".
ونوه إلى "انه منذ العام 2004 وبعد اقدام شارون على الخروج من قطاع غزة، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية مبلغ 65 مليار دولار لحكومة شارون من اجل توطين سكان مستوطنات قطاع غزة في النقب، مؤكداً أن كل حملات الهدم والاستيطان في النقب هي بتمويل امريكي".
وأكد "بان الصراع في النقب هو صراع وجود وليس صراع حدود وان المؤسسة الإسرائيلية تسعى بكل وسيلة لأنها الوجود الفلسطيني في النقب".
وأوضح "ان مشكلة اسرائيل الكبرى مع الشعب الفلسطيني بشكل عام وسكان النقب بشكل خاص هي "حب هذا الشعب العظيم لأرضه"، قائلاً ان كل شعوب العالم تعيش على ارضها، الا الشعب الفلسطيني ارضه تعيش فيه".
وطالب الشيخ "بضرورة انشاء لجان مختصة تقوم بكشف جرائم المؤسسة الإسرائيلية في المحافل الدولية، ولجان اخرى تعمل على تقديم الوثائق العثمانية والبريطانية التي ظهرت مؤخرا وتؤكد بالوثائق ملكية سكان النقب لأرضهم التاريخية".
وشدد مدير مركز الدراسات المعاصرة على اهمية الابداع في النضال من أجل ارغام المؤسسة الإسرائيلية على تغيير سياساتها في النقب.







لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق