اغلاق

يتَألَّمونَ خَلفَ القُضبان، بقلم: سندس مسعود

يتَألَّمونَ خَلفَ القُضبان .. وفي عيونِهِم دمعة .. تَزرَع بقُلوبِنا شُعلة .. تُشعل في أرواحِنا نيران!، يتَألَّمونَ خَلفَ القُضبان .. وفي عيونهِم دمعة كِبرياء.!


الصورة للتوضيح فقط

وكأنَّها تَصرُخ بارتِواء .. تُصيح بِجبَروت.. أنا فِلَسطيني .. لا يهزّني ريح .. لا تَعثُرُ فَخري القمامات! بكِبرياء تَصرُخ الآهات .. أنا فلَسطينيًّا حتى المَمات .. لا تنفيني القُضبان .. لا يُغريني إستسلام .. ومهما طالَ الحنين .. فإنِّي صامدًا خلفَ القُضبان!!، يتَألَّمونَ يا وطَني .. وفي القَلبِ ألفَ دَمعة .. تتَجلَّى في إيمان .. في القلب ألفَ جُرح .. استَلأَمَ مِنَ الأحزان .. وكأنَّه فارسًا .. يَرنو للجِنان .. ما زالَ أخي يستَنشِقَ الأمَل .. يَستَنشِقَ مَعالمَ الكِبرِياء!، أسير في سُجون الظُّلم .. وفي عينَيه ألفَ دمعة .. ودمعةَ مظلومٍ عِندَ الله لا تَغفَل .. كَعَينِيَّة فرَس مُناضِلًا .. أخي لا يرى المُستَحيل .. نورًا يَعتَريهِ خَلفَ الأسوار .. إيمان إلهيّ يَقتُلَ الحِصار .. يتألَّمونَ .. خلفَ القُضبان .. وفي عيونِهِم ألفَ دمعَةً .. تُغَنِّي للسَّلام ..

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il . 

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق