اغلاق

اللّهو واللّذات، بقلم: فاطمة اغبارية ابو واصل

يا خالق الأرضينَ والسّمَواتِ = فرِّج همومي واقضِ لي حاجاتي .. يا مُبدِعي يا بارِئي ومُصَوِّري = أنت العليمُ بحاجَتي وشِكاتي،


 فاطمة اغبارية ابو واصل

وقَصَدتُ بابَكَ أنتَ ربّي المُرتَجى = أملًا أبثُّكَ خاشِعًا آهاتي
فأغِث إلهي مَن تَكَدَّرَ عَيشُهُ = والنَّاسُ صُمَّت عَن صَدى الأنّاتِ
واحتَرتُ في أمرِ العِبادِ فَإنَّهُم = أضحَوا أُسارى اللّهوِ واللّذاتِ
كم طامِعٍ إن لم يَنَل ما يَبتَغي = يأسًا جُحودًا فاضَ باللَّعَناتِ
يا عابِدًا لا تَسألَنَّ سوى الذي = خَلَقَ الوُجودَ وجادَ بالرَّحَمات
واخلِص دُعاءَك والصّلاةَ لِوَجهِهِ = واقصِد حِماهُ بِصادِقٍ الطّاعاتِ
واذا اعتَرَتكَ مُصيبَةٌ فاصبِر لَها = واقنُت لوَجهِ مُفَرِّجِ الكُرُباتِ
فإذا شَكوتَ إلى سواهُ فَلَن تَرى = إلا الهَوانَ وحارِقَ الحَسَراتِ
فَلَكَم رَأينا مَن تَكَدَّرَ عَيشُهُ = لم تُهدِهِ الدُّنيا سِوى الزّلّاتِ
أو خائِفٍ ثَقُلَت عليهِ هُمومُهُ = ومَضَت بِهِ السّاعاتُ كالجَمَراتِ
ناداهُ ربّي نَجِّني فَتَيَسَّرَت = وَصَفَت لَهُ الدُّنيا مِنَ البَرَكاتِ

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il . 

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق