اغلاق

قصة وحكاية ميرال بقلم : ميرال (امون)

كان هناك فتاة اسمها ميرال، جميلة قلبها ابيض كالثلج كانت فيما مضى تثق بكل شخص تقابله حتى انها وثقت بالحياة وكانت،


الصورة للتوضيح فقط

 تزرع في عقلها انهم يستحقون  الثقة ، البعض حقا يستحق ثقتها ولكن البعض الاخر ابدا لا يستحقون فهي كانت تعيش حياتها على مبدا الكل يستحق فرصة،  ولكن الذي حصل كان اسوء من اسوء ما تخيلته ان يحصل لها ... هذه هي قصتها:
بيوم ما ومنذ زمن ليس ببعيد ميرال وثقت بشخص اعتبرته صديقا واعتبرها ايضا صديقة، ولكنها مع الوقت اكتشفت بانها لا تفكر سوى به ولا ترى بعينها غيره، حتى لسانها لا ينطق سوى باسمه طوال الوقت، حتى بنومها ياتيها بالحلم، ميرال تعلق قلبها به فاصبحت تراه حبيبا وليس صديقا، صارحته فاجابها بانه يشعر بنفس الشعور، كبرت ميرال ومر على حبهما سنتين ونصف وهما مغرمان ببعضهما البعض، دائما على تواصل لا يفترقان، وكأن كل منهما وجد توأم روحه وطبعا كانت ثقة ميرال به ثقة كبيرة جدا، لدرجة انها اوهمت نفسها بانه هو الوحيد الذي يجعل قلبها ينبض بالحياة، وانها من قبل ان تعرفه لم تكن سعيدة هكذا.

 ميرال الفتاة التي تثق بالذي اوهمت نفسها بانها وجد توأم روحها قد كسر قلبها
وتحطمت معنوياتها وطموحاتها وكل شيء كانت تحلم به، فقد خانها ذلك الحبيب مع صديقتها ، ةديقه الطفولة، وحفر في قلبها جرح لن يلتئم ابدا مهما دار الزمان، ميرال الان وبعد حب دام سنتين ونصف وبعد ان كانت ترى الحياة بالوانها الجميلة وضحكتها الرائعة، باتت الان ترى الحياة شاحبة سوداء، لا لون لها ولا حتى طعم،  واختفت ضحكتها الى الابد ومع كل هذا ومع الجرح الذي اخلفه هو وصديقتها ورائهما، الا انها في زفافها في اليوم الذي كانت صديقتها تلبس الابيض وذلك الذي اعتبرته توأم روحها في بدلته، بدلة الزفاف ذهبت ميرال لتهنئتهما ولتمني لهما السعادة الابدية، وبقلبها تقول لهما سيكون حظي اجمل، سيعوضني ربي وسترجع الضحكة لي، وسارجع ارى الحياة بالوانها، ولكني لن اثق باحد بعد الان  .

ميرال وفي ذلك  وهي تقول بقلبها كل هذا وكأن باب السموات السبعة كانت مفتوحة واستجابت لدعوة ميرال، فبعد شهرين ويوم وستة ساعات رن هاتفها والمتصل كان والدها اخبرها بان تجهز نفسها فالليله  سياتي ضيوف عندنا لطلب يدها ،طبعا ميرال ارتسمت على وجها ابتسامة خفيفة ودعت بان يكون من نصيبها وانه هو الذي سيسعدها ،وها هو الليل يطل وميرال كانت كالاميرات في القصص ودقات قلبها تكاد تخترق جدران الغرفة التي بداخلها  العريس او الذي تتمنى ان  هو الذي سيعيد لقلبها ولحياتها السعادة، ميرال تتنفس بصعوبة فهي تتوق لمقابلته وما زال امامها دقيقتان لتراه فهي تنتظر ليناديها والدها ، ها هي الدقيقتان مضو، والدها ينادي باسمها لتاتي وتجلس معهم وفور دخولها للغرفة ميرال احست بشيء يكاد لا يوصف، لا ادري اذ كان شعور الخوف او الخجل او السهادة، او ان ثقتها قد عادت، حسنا ها هي ميرال تجلس بجانب والدها وهي تنظر الى العريس وما زالت دقات قلبها سريعة، ميرال قالت لنفسها انه هو الذي سيسعدها وكانت محقة وتم النصيب، طبعا بعد ان جلست معه وتبادلو الكلام وارتاح كل منهما للاخر، تم النصيب وتجوزت ميرال ومر على زواجها سنة وكانت اجمل بحياتها، فقد كان يعاملها كانها اميرة على كل النساء، وملكت قلبه وهكذا استعادت ميرال ضحكتها ولم تثق باحد سوا بجوزها واستعادت ايضا رؤيتها للحياة بالوانها الخلابة، كانت هذه قصة وحكاية ميرال  .


لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق