اغلاق

سِرْ أيّها القلم... بقلم: نديم إبريق- أبو سنان

هذه الكلمات مُهداة للأخ الأستاذ والمُربي الفاضل حسن صعب تقديرًا لعطاءٍ استمر أكثر من ثلاثة عقود، وبمناسبة خروجه إلى التّقاعد، مع تمنياتي له بالصحة والعمر المديد...


صورة للتوضيح فقط            

اسرحْ بعيدًا  أيّها الخيالُ ، وَسِرْ  حرًّا  أيّها   القلم ،
أُكتبْ عن  أعزِّ   أخ ٍ-  خليلٍ  هو   للإخلاصِ  علَم ،
واسْهَبْ في وصف  مُعلّمٍ - مُربٍ  قديرٍ عالي الهِمَم،
حسينُ- أخٌ  لم تلدْهُ أُمي- ولا حاجةَ  لليمين وللقَسَم.
صعدَ  جبالَ  الّلغة  العبريّة  بصبرٍ فوصَل إلى القِمَم،
فقد اختارَ طريقَهُ  بحكمةٍ - بدقّةٍ  خطَّ نهجَهُ  ورَسَم.
ثلاثةَ عُقودٍ طوالٍ درَّسَ  وربّى، عَلّمَ  الطّلابَ وخَدَم،
يزدادُ  عمرًا  فيزدادُ  عطاءً  وطالما  تحدّى  الهَرم ،
وضَحّى في زمنٍ أضحى التّقاعسُ فيه وباءً  كالورم،
والاخلاصُ  أصبحَ  مَريضًا يُعاني من العِلّل والسّقم ،
وحافظَ على السّرِ،  فكم سرٍ بيْنَنا صانَ  وإيّاهُ  كَتَم ،
في عهدٍ أصبحْتَ تفتح فاك  فينتابُك  وبسرعةِ النّدم.
ورِثَ عن المرحوم والدِهِ طلاقةَ الّلسانِ ونَشْرَ الحِكَم،
اعجابُهُ بالقائدِ النّاصريِّ "جمال" يُلازُمُه  منذُ القِدَم ،
وحبُّه للمُعلّمِ  الجُنبلاطيِّ " كمال" لم يأتِ أبدًا من عَدَم ،
فقد تربّى على المحبةِ والأخوّةِ  وتغذّى من  تلك القِيَم.
حديثُ حسينٍ  ذو شجونٍ  فلا يشعرُ  مُحدّثُهُ  بالسّأَم،
وابتسامتُهُ  شفّافةٌ  بريئةٌ  تنُمُّ  عن  طهارة  قلبٍ وكرم،
وصوتُهُ  صدّاحٌ  وعذبٌ ،  يُغنّي  فيشدو  بأحلى   نغَم.
صداقتُك يا أخي حسين  نعمةٌ من أغلى وأثمن النِعم...

لنشر خواطركم، قصائدكم، وكل ما يخطه قلمكم أو ما تودون أن تشركونا به، أرسلوها إلى البريد الالكتروني panet@panet.co.il

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا

لمزيد من مقهى بانيت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق