اغلاق

مركز أبحاث اللغة العربية يُكرّم طالبات متطوّعات بمشفى سوروكا

أقام مركز أبحاث تدريس اللغة العربية على اسم المرحوم الدكتور إبراهيم عدنان سعدي في كلية "كي"، يوم الأربعاء الماضي، حفل تكريم وتوزيع مِنَح دراسية


خلال التكريم وتوزيع المنح

للعام الثالث على التّوالي، على طالبات من الكليّة، اللواتي يشاركن هذا العام في برنامج تطوّعي فريد من نوعه بالمركز التربوي للطلاب والأطفال المرضى الرّاقدين في مشفى سوروكه في بئر السّبع، والذين يتلقّون العلاج لفترات طويلة هناك. يشارك في هذا البرنامج لهذا العام 15 طالبة عربية من المجتمع العربيّ في النّقب، منهنّ طالبتان تطوّعن في مركز الدّعم الخاص بمرضى السّرطان في بئر السّبع.
حضر الحفل العديد من الضيوف والمحاضرين والمرشدين التربويين من القسم الابتدائي لتأهيل المعلمين العرب وكليّة "كي"، كان على رأسهم أسرة الدكتور إبراهيم سعدي وممثلين عن صندوق إبراهيم سعدي، والسيّدة نيكول سيغال، نائبة مديرة المركز التربوي في مشفى سوروكه، والبروفسور رياض إغبارية، رئبس قسم الصيدلة في جامعة بن- غوريون، والدكتور جبر أبو عابد، مُتخصّص في طِب الأطفال في مشفى سوروكه. كما حضر الحفل الدكتور إبراهيم العمور، رئيس الجمعية الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين ومديرها العام السيّد نائل عيسى. كذلك شارك في هذا الاحتفال رئيسة الكلية، البروفسورة ليئة كوزمينسكي، وعميدة الطلبة الدكتورة أوريت فوكس ورئيسة وحدة التّقييم في الكلية، الدكتور يهودت زمير.
البروفسورة ليئة كوزمينسكي، افتتحت حفل التكريم ورحّبت بالحضور والطالبات المتطوعات وبأسرة الدكتور إبراهيم سعدي وكافة الحضور. وفي كلمتها الترحيبية تحدثت البروفسورة ليئة كوزمينسكي عن "أهميّة التطوع والعطاء في المجتمعات، وخاصة في المجتمع العربي في النّقب الذي هو بحاجة ماسّة لمثل هذه الثقافة التي نعلّم طلابنا في الكلية على العمل بها وتوسيع مجالها في المجتمع العربي في البلاد".

البروفسورة ليئة كوزمينسكي تشكر أسرة الدكتور سعدي والمانحين
وفي ختام كلمتها، شكرت البروفسورة ليئة كوزمينسكي أسرة الدكتور سعدي والمانحين. كما قدّمت شكرها الخاص للدكتور سليم أبو جابر، رئيس المركز وطاقمه، الذين قاموا هذا العام كما في الأعوام السابقة بأعمال أكاديمية ومؤتمرات وأيام دراسية وفعاليات في المجتمع العربي الذي يتجسّد في هذا المشروع التّطوعي الذي قُمْنَ به طالبات الكلية هذا العام.
الدكتور سليم أبو جابر، رئس المركز، تحدّث في كلمته عن أهمية التطوع في المجتمع وخاصة للفئات الضعيفة أو الطلابية التي هي في أمسّ الحاجة للوقوف إلى جانبها. حيث أشار الدكتور أبو جابر إلى أنّ مثل هذا العمل هو من صميم ما جاء به الدين الإسلامي الذي يقدّم الحياة على الموت والعافية على المرض. في ختام كلمته، شكر الدكتور أبو جابر الطالبات والمانحين والحضور عامّة بعد أن قدّم باقتضاب ملخّصًا عن أعمال مركز الأبحاث لهذا العام. كما شكر الدكتور كمال أبو ربيعة عريف الحفل، والدكتور أحمد العطاونة الذي أنهى هذا الحفل بملخّص عن أهمية التّطوع وعلاقته بتأهيل المربين والمعلمين ودور هؤلاء في غرس ثقافة التطوع في أذهان الأجيال القادمة.
الدكتورة أوريت فوكس، عميدة الطلبة، عبّرت في كلمتها عن امتنانها العظيم للطالبات المتطوعات اللواتي أثبتنَ خلال هذا العام مدى الانتماء للمجتمع وحُبهنّ لتقديم العون للأطفال العرب في مشفى سوروكه. كما أشارت إلى أنّ مكتب عمادة الطلبة سيبقى داعمًا لطلاب الكلية لمثل هذه المشاريع في الوسط العربي في العام القادم.
أمّا السيّدة نيكول سيغال، فقد توقّفت في كلمتها عند الجانب المهني والإخلاص والتفاني في العمل الذي قدّمنه طالبات الكلية خلال عملّن مع الأطفال المرضى، حيث رسمْنَ البسمة على وجوه هؤلاء الأطفال الذين حُرِموا من اللعب واللهو مع أقرانهم.

محاضرة بعنوان "كيف نرسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى؟" للدكتور جبر أبو عابد
الدكتور جبر أبو عابد، ألقى محاضرة بعنوان "كيف نرسم البسمة على وجوه الأطفال المرضى؟". أكّد فيها على أهميّة العمل التطوعي في قسم الأطفال المرضى والذين يتلقون العلاج بشكل مُكتّف ولفترات طويلة. لذلك، فإنّ تقديم العون والبرامج التثقيفية والتربوية من قِبَل الطالبات المتطوعات تساعد هؤلاء الأطفال كثيرًا على تجاوز هذه المرحلة المرضية الصّعبة من حياتهم.
محمود أبو بكر، ممثّل صندوق إبراهيم سعدي، شكر المانحين وإدارة كلية كي ورئيس مركز الأبحاث وطاقمه. كما قدّم مُلخّصًا عن نشاطات الصندوق في مختلف المستشفيات والفعاليات التطوعية التي يقوم بها الصندوق. أمّا الدكتور إبراهيم العمور، رئيس الجمعية الإسلامية فقد أثنى على الطالبات المتطوعات وعلى القائمين على هذا المشروع. وأضاف: أنا خرّيج كليّة كي.. وها أنا اليوم أعود إليها لكي أشارك باسم الجمعية الإسلامية في دعم هذا المشروع الرائد الذي أطالبكم بتوسيعه وزيادة عدد المتطوعات فيه. إن الجمعيّة الإسلامية لإغاثة الأيتام والمحتاجين تقف دومًا إلى جانب ودعم هذه المشاريع، والدليل على ذلك أنّنا نشارك في هذا المشروع منذ بدايته قبل ثلاث سنوات. في ختام كلمته، قدّم الدكتور سليم أبو جابر دِرعًا للدكتور إبراهيم العمور، تعبيرًا شكره وأعضاء طاقم المركز، على الدّعم الذي تقدّمه الجمعية الإسلاميّة لهذا المشروع.
 









لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق