اغلاق

زعبي تتوجه للمستشار القضائي بفحص قانونية سياسة ريجيف

عمم المكتب البرلماني للنائبة حنين زعبي بيانا صحفيا على وسائل الاعلام ، وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما ، جاء فيه :

" قامت النائبة زعبي بإرسال رسالة إلى المستشار القضائي لفحص شرعية السياسة التي ننتهجها وزيرة الثقافة، وآخرها قرارها بتجميد التمويل لمسرح الميدان، رغم أنه المسرح العربي الوحيد الذي تموله الوزارة.
وشددت زعبي ان تصريحات ريجيف ومواقفها السياسية العنصرية والتي لا تعمل على  اخفائها، تشير أن القضية لا تتعلق بمواقف سياسية لا تريد ريجيف للدولة أن تدعمها، كما تصرح، بل تتعلق بهجمة على منتوجات ثقافية تعبر عن تاريخ ورواية الفلسطينيين في البلاد، والذين يكونون 18% من السكان، بالتالي تخرق قراراتها المتتالية مبدأ المساواة، ناهيك عن مبدأ حرية التعبير، وبالأخص كون مسرح الميدان المسرح الوحيد الذي يتلقى دعم وميزانية حكومية ".
وأضافت الرسالة : " أن الهجمة هي على قدرة الفلسطينيين على التعبير عن مكانتهم وموقعهم التاريخي، ودليل ذلك أن المنع لم يكن لمسرحيات أو منتجات ثقافية معينة، بل للمسرح ككل، ولقدرته على الإنتاج الثقافي. كما أن هذا المنع يشكل تهديدا لمنتجات ثقافية تعبر عن الوجود الفلسطيني" .  
وقالت زعبي : " ليس الحديث عن حرية التعبير فقط، بل عن استهداف وتصفية ممنهجة للتعبير السياسي للفلسطينيين، وبالتالي هنالك مطالبة للمستشار القانوني بفحص قانونية مجمل سياسة ريجيف، كونها تخرق مبدأ المساواة نفسه، وليس فقط حرة التعبير".

" وزارة الثقافة تمتنع حتى الآن عن تنفيذ توصيات مراقب الدولة "
واضاف البيان : " ومن الجدير بالذكر انه فقط 3% من ميزانية الثقافة مخصصة للمؤسسات التربوية العربية، الشيء الذي يلحق بالضرر بتلك المؤسسات وبحقوق الأقلية العربية كأقلية ذات حقوق  والتي تمارس بحقها خروقات وسياسات قمعية تعتمد على كم الأفواه والترهيب.
وبحسب تقرير مركز مساواة  فان وزارة الثقافة تمتنع حتى الآن عن تنفيذ توصيات مراقب الدولة، وبينها إجراء مسح احتياجات واسع وشامل للبلدات العربية، وبناء عليه وضع مخطط للسنين القادمة لتطوير المؤسسات الثقافية والخدمات الثقافية للجماهير العربية في البلاد. ويتضح من بنود ميزانية وزارة الثقافة لعام 2011، أنّ حصة المؤسسات الثقافية العربية من الميزانية التي تصل إلى 551 مليون شيقل، كانت بالكاد 18 مليون شيقل (17,965,434 شيقل بالتحديد)، من بين هذه الميزانية 470 ألف شيقل خصصت لمؤسسات ترعى الموسيقى العربية، بينما حصلت مؤسسات الموسيقى اليهودية على 47 مليون شيقل؛ ومن أصل 81,4 مليون شيقل خصصت للمسارح، فقط 2,4 مليون كانت من نصيب مسارح عربية! وقد حصلت مؤسسة سينمائية عربية وحيدة على 169 ألف شيقل من أصل 38 مليونًا خصصت للسينما وصناعة الأفلام. بينما حصلت في النقب وبئر السبع مؤسسة واحدة على 169 ألف شيقل من أصل 4,6 ملايين خصصت لتطوير المؤسسات الثقافية في النقب".


النائبة حنين زعبي

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق