اغلاق

خوري من الناصرة:على الصائم الاكثار من شرب الماء بعد الافطار

"بداية اهنىء الجميع بقدوم شهر رمضان الكريم ، اذ يحل هذا الشهر الفضيل هذا العام بفصل الصيف ومعدل ساعات الصيام يصل لنحو 18 ساعة مع ارتفاع درجات الحرارة ،وبناء
Loading the player...

على ذلك يجب ان يحضر الانسان نفسه لشهر رمضان لكي يمر الشهر بخير دون مضاعفات صحية " ، بهذه الكلمات استهل الدكتور جرير خوري ، اخصائي طب العائلة ، ومستشار مرض السكري في صندوق المرضى " كلاليت " ، حول النصائح العامة التي يقدمها لجمهور الصائمين .
وأضاف خوري : " يجب ان يشرب الانسان الصائم في ساعات الافطار كميات جيدة من الماء ، وذلك التعويض عن السوائل التي فقدها الانسان خلال نهار الصوم ، وكذلك يجب على مريض السكري التوجه للطبيب واستشارته بكل ما يتعلق بالصوم وكيفية تناول الدواء " .
وتابع خوري قائلا لمراسلتنا : " خلال تناول وجبة الإفطار يجب ان لا نتناول كميات كبيرة من الطعام لان ذلك يؤدي الى ارتفاع نسبة السكر والدهنيات ، ويجب تقسيم الوجبة الى 3 وجبات وان يتواجد بها نشويات ، ويجب الابتعاد قدر المستطاع عن المشروبات المحلاة والحلويات ، فهذه المشروبات مضرة وتؤدي الى السمنة الزائدة ، كذلك يجب شرب كميات كبيرة من المياه ، اما بالنسبة لكمية المياه فهي تختلف من انسان الى اخر ، وذلك يتعلق بطبيعة عمله وغيرها من العوامل ".

" ممارسة الرياضة بعد الافطار "
ومضى خوري قائلا : " على العامل الذي يعمل مجال الاعمال الشاقة يجب ان يبتعد عن الشمس الحارقة وان لا يجهد نفسه كثيرا في العمل ،لان التعرض لشمس قد يؤدي الى جفاف ،وهناك أهمية للممارسة الرياضة بعد الإفطار ".
وأضاف جرير خوري قائلا  : " على مرضى السكري استشارة الاطباء بخصوص الصوم ، لما يمكن أن يشكله الصيام من مخاطر على حياتهم ، حيث ان مريض السكري يتأثر بالغذاء ، والصوم هو امتناع عن الطعام والشراب ، ما يعني أنه يؤثر بشكل مباشر على الجسم وتوازنه وموازنة السكر فيه ، مرض السكري يحتاج إلى علاج ، منعا لارتفاع السكر بشكل كبير مما قد يشكل خطرا على المريض وعلى كل الأجهزة في جسمه ، خاصة الأوعية الدموية والقلب ، ويمكن أن يؤدي الى جفاف في الجسم ، وهذا يزيد احتمالات تجلط الدم في القلب او الرأس او العيون. أما من يحتاجون إلى أدوية لخفض السكر ويصومون، فإنهم في الفترة ما بين السحور والافطار، يمنعون جسمهم من اكتساب سعرات حرارية، فيستغل السعرات المخزنة فيه، وهذا يمكن أن يؤدي الى حرق السكر وخطر الموت. في حالات أخرى لدى المرضى الذين يحتاجون لحقن الانسولين، فإنها يجب أن تتوزع على اليوم كله بشكل مناسب يضمن التوازن في الجسم وموازنة السكر. وبالتأكيد يجب أيضا اختيار الأدوية التي لا تؤثر على الموازنة خلال الصيام".

" موازنة السكري بالجسم "
وحذر الدكتور جريرخوري أيضا من " أن تناول مريض السكري - الذي يسمح له بالصيام-  لوجبة الإفطار بشكل غير صحيح وبكميات كبيرة، فضلا عن الحلويات الرمضانية وغيرها، يمكن أن يؤدي الى خطر كبير عليه أيضا ،ومريض السكري يجب أن يتدارك تفاقم المرض، ومن يريد الصيام يجب أن يحضّر نفسه ويهيئ جسمه لذلك قبل فترة من رمضان، منعا للمضاعفات، وإن كان يتوجب عليه الحفاظ على موازنة السكري كل العام وليس في رمضان فقط. أما من يقرر إن كان يمكن للمريض الصوم أم لا، فهو فقط الطبيب المعالج والطاقم الطبي، ولذلك يجب أن يهتم المريض بزيارة طبيبه لكي يحضّره للصيام في حال وجد أن حالته تسمح بذلك وفق شروط معينة، وفقط بعد إجراء الفحوصات اللازمة، وحصوله على تعليمات حول كيف يأكل وماذا يأكل وأية أدوية يستخدم وكيف يوزعها بين فترتيّ السحور والإفطار. في رمضان يتغير توزيع الطعام والأدوية وقد يحتاج المريض الى تغيير كل الأدوية التي اعتاد عليها".
وشدد الدكتور جرير خوري على " أهمية اللجوء الى الطبيب، وهو فقط من يقرر العلاج الملائم، لأن الأمر يختلف من مريض إلى آخر ". 



لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا

لمزيد من الناصرة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الناصرة والمنطقة
اغلاق